مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أكثر من 1400 طفل قتلوا في حرب اليمن

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن نحو 1400 طفل قتلوا في النزاع المسلح في اليمن منذ بدايته قبل نحو عامين.
‎وقالت ممثلة اليونيسف في اليمن ميريتشل، ريلانو خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة صنعاء أمس الأربعاء، إنه “منذ بداية النزاع في اذار/مارس 2015، وثقت الأمم المتحدة مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2140 بجروح“، مضيفة أن “الأرقام الحقيقية لعدد الضحايا من الأطفال قد تكون في الحقيقة أكبر بكثير”.

وفِي ذات السياق تمكنت يورونيوز من الحصول على مقاطع فيديو من داخل اليمن تظهر تعرض مدرسة للأطفال في مديرية نهم الى قصف جوي بطائرات سعودية (حسبما أفد المصدر) ، ما تسبب بمقتل تلميذة على الأقل بالاضافة الى وكيل المدرسة وثلاثة مواطنين اخرين الى جانب إصابة ثلاثة أطفال اخرين بجروح وصفت بالحرجة.

تعرض المدارس والمنشئات المدنية في اليمن للقصف الجوي السعودي ليس الاول من نوعه، فقد تكررت حوادث استهداف هذه المنشئات عدة مرات، ما تسبب بوقوع المئات من الضحايا المدنيين من بينهم أطفال ونساء ، وهو ما اعتبرته منظمات إنسانية عديدة على رأسها منظمة العفو الدولية جرائم حرب لا بد من محاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة الدولية، بينما تصر السعودية على موقفها النافي لوقوع مثل هذه الجرائم واستهداف المدنيين، رغم اعترافها خلال الأشهر الماضية بقيام طائراتها الحربية بقصف قاعة عزاء في العاصمة صنعاء راح ضحيتها العشرات من اليمنيين ، ما دفع السعودية لفتح تحقيق في الهجوم الذي لم تظهر نتائجه حتى اللحظة.
‎
ويشهد اليمن منذ نحو عامين نزاعا مسلحا بين جماعة أنصار الله أو ما يعرف بالحوثيين المتحالفين مع قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وقوات الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي الذي يحظى بدعم ومساندة ما يعرف بدول التحالف العربي بقيادة السعودية.
‎
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، أوقع هذا النزاع أكثر من 7 آلاف قتيلان اقل تقدير ونحو 39 ألف جريح، بينهم آلاف الأطفال.
وتسبب النزاع المسلح في تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية بشكل خطير لنحو 26 مليون يمني، وحرمان أكثر من ثلثي السكان من الحصول على العناية الطبية اللازمة بينما أصبح الوصول إلى الغذاء أكثر صعوبة.

وفِي السياق ذاته تؤكد منظمة اليونيسف أن الأطفال في اليمن هم أكثر من يدفع ثمن النزاع القائم، حيث أن سوء التغذية والإمراض يتسببان بوفاة طفل يمني واحد على الأقل كل عشر دقائق، ناهيك عن تجنيد الأطفال من قبل أطراف النزاع داخل اليمن.

ويعاني اليمنيون منذ اكثر من عامين من حصار خانق يعيق الى حد كبير وصول المساعدات الغذائية والدوائية، ما تسبب في وفاة مئات الأطفال وارتفاع معدل المجاعة بشكل غير مسبوق في مختلف مناطق اليمن التي تعتبر من أفقر بلدان الشرق الأوسط قبل بدء الحرب .

وتوجه أصابع الاتهام للسعودية في فرض حصار بحري وجوي علي اليمنيين ، واستخدامهم كورقة ضغط في الصراع مع الحوثيين و قوات صالح، الامر الذي نفته السعودية عدة مرات معللة بأن ما يجري لا يتعدى كونه إجراءات أمنية احترازية للحفاظ على أمنها في مواجهة الحوثيين الذين تتهمهم بتلقي الدعم من ايران عن طريق البحر .

العالم

ارتفاع غير مسبوق في معدل التضخم السنوي في مصر