مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تحركات أمريكية لتصنيف الاخوان المسلمين منظمة إرهابية


العالم

تحركات أمريكية لتصنيف الاخوان المسلمين منظمة إرهابية

تسعى أطراف في إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً حيال الجماعات الإسلامية المتطرفة منها والمعتدلة على حد سواء.
السياسة الجديدة بدأت تظهر معالمها بعد موافقة اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي الأربعاء الماضي ١١كانون الثاني /يناير ، على مشروع قرار يهدف الى تصنيف جماعة الاخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.
التوجه الجديد للإدارة الأمريكية وكما يبدو يأتي متزامناً مع دعوة وجهها السيناتور الجمهوري تيد كروز الثلاثاء الماضي٬ الى جانب عضو مجلس النواب ماريو دياز بلارت، إلى الكونغرس في دورته الجديدة للنظر في مشروع قانون تصنيف جماعة الاخوان المسلمين منظمة إرهابية، فيما كان العضوان قد دفعا بمقترح مشابه إلى الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015.
وغرد السيناتور الامريكي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: “ فخور بتقديم مشروع قانون يصنف الاخوان المسلمين منظمة ارهابية، لقد حان الوقت لتسمية العدو باسمه الحقيقي”.
ومن وجهة نظر النائبان الأمريكيان ، فإن القانون المقدم للكونغرس الامريكي ، من شأنه ان يقيد نشاطات الجماعات الاسلامية المتطرفة لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، كما انه وحسب تبريرهما سيحد من العنف ومن ظهور المزيد من التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تعتبر وليدة أفكار الاخوان المسلمين حسب زعمهم، باعتبار أن جماعة بحجم وتاريخ الاخوان المسلمين٬ هي المصدر الرئيسي لجميع الأفكار المتشددة التي تتبناها التنظيمات الإرهابية هذه الأيام حسب قولهم.
مشروع القرار المقدم مازالت أمامه مراحل وخطوات قبل تبنيه واعتماده كقانون في الولايات المتحدة الامريكية، أبرزها مهلة ال 60 يوماً، التي تُمنح لوزارة الخارجية الأمريكية لتقديم تقريرها وملاحظاتها للكونغرس الأمريكي ، لإثبات أو نفي ممارسة جماعة الاخوان المسلمين الأعمال الإرهابية من عدمه، لتأتي بعدها الخطوة الأهم ، وهي تصويت مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين على هذا القرار، أو إعدامه ، قبل أن يُمرر ليحظى بموافقة البيت الأبيض .

وحسب ما رشح من معلومات وتصريحات نسبتها وكالات أخبار عالمية لمتحدثين باسم الاخوان المسلمين، استنكرت جماعة الأخوان المسلمين في مصر المسعى الأمريكي الجديد الهادف لتصنيفها منظمةً ارهابية، مؤكدة على لسان متحدثها، طلعت فهمي،:” ان هذه المطالبات تأتي نتيجة لجهود وضغوط تمارسها سلطة ما أسماه الانقلاب في مصر٬ وما أطلق عليه اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة٬ لتحييد جماعة الاخوان المسلمين عن المشهد في المنطقة العربية، وتعزيز تلك الأطراف لاعتراف المجتمع الدولي بها.
محذراً في الوقت نفسه ، من أن: “محاولات وضع أكبر جماعة إسلامية معتدلة في العالم في خانة الإرهاب من شأنه أن يزيد من التوتر ويقلل من مساحة الاعتدال“، مشدداً: على أن جماعة الاخوان المسلمين تنبذ العنف والارهاب ولا تتبناه في سياستها ونهجها المعتمد والواضح للعالم منذ ان تأسست قبل ثمانية وثمانين عاماً.
جديد بالذكر ان جماعة الاخوان المسلمين تصنف كمنظمة ارهابية في مصر٫ و التي تعتبر معقلها الرئيسي في المنطقة العربية، بعد الإطاحة بمعظم قياداتها في مصر وتقديمهم للمحاكمة، أبرزهم، الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي ، بالاضافة الى المرشد العام للجماعة محمد بديع، والمرشد السابق مهدي عاكف ، والذين يحاكمون الآن بتهم التحريض على العنف وارتكاب جرائم قتل داخل مصر، الامر الذي تنفيه الجماعة وقياداتها وتعتبر المحاكمات والتهم سياسيةً بامتياز .
الضربة القاسية التي تلقتها جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد عزل مرسي والقبض على الصف الأول من قياداتها، أجبر الكثير من عناصرها ونشطائها من الصف الثاني على مغادرة مصر، واللجوء الى دول مجاورة تعتبر داعمة وحاضنة لجماعة الاخوان المسلمين، أهمها قطر وتركيا، اللتان تلعبان دوراً بارزاً ومهماً في دعم جماعة الاخوان المسلمين سياسياً ومالياً واعلامياً، ما جعل العلاقة بين القاهرة والدوحة وأنقرة ساخنة ومتوترة طوال السنوات الماضية وحتى اللحظة.
فيما تتبنى حركة حماس الفلسطينية والمسيطرة على قطاع غزة، موقفاً معتدلاً ظاهرياً لما آلِ إليه مصير الاخوان المسلمين في مصر، معتبرة على لسان قياديها وفِي أكثر من مناسبة ، أن التطورات داخل مصر تعني المصريين وحدهم، ولا تدخل لحركتهم في الشأن الداخلي المصري، رغم أن الميثاق الداخلي التأسيسي لحركة حماس نابع من تنظيم الاخوان المسلمين، وسبق أن قدموا أنفسهم تاريخياً على أنهم امتداد لجماعة الاخوان المسلمين العالمية.

العالم

الروبوهات...التحدي الجديد للبشرية