عاجل

القبض على عشرة مشتبه بهم للتحقيق بتهمة سطو مسلح على نجمة الاستعراض التلفزيوني كيم كردشيان.
معظمهم تتراوح أعمارهم بين الخمسين والسبعين سنة أو يزيد، لذا عرفت العملية في الصحافة بـ “اللصوص العجائز”.
الشرطة الفرنسية أوقفت سبعة عشر شخصا بينهم ثلاث نساء، لكنها أخلت سبيل سبعة لعدم ثبوت اشتراكهم في الجريمة.
وأبقت على امرأة واحدة في السبعين من عمرها بين المشتبه بهم.
الجريمة حدثت في شقة كردشيان الفاخرة في باريس بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

محامي أحد المشتبه بهم – جان إيف لينارد، يقول:

“أعتقد أن هناك شيء من الرغبة بالانتحار في هذا الجنوح، لأنك عندما تترك آثارك البيولوجية في كل مكان، فاعذرني، لأن أي لص حتى ولو محدود الذكاء، يعرف اليوم أن آثار الدي إن آ هي إدانة حاسمة. وكان سيرتدي القفازات، ألا تعتقد ذلك؟”.

قيمة المسروقات قدرت بنحو تسعة ملايين دولار.
أما صاحبة المجوهرات فلم تصب بأذى، سوى رضوض نفسية.
تعرض كاردشيان للسرقة كان أبرز أحداث أسبوع الموضة السنوي الذي جاءت النجمة لحضوره في باريس.

ما جعل النجمة مركز اهتمام الصحافة ليس المهتمة بأخبار النجوم والاستعراض وحسب، بل والعامة أيضا.