عاجل

الدمار والخراب نتيجة الزلزال الذي ضرب مناطق وسط إيطاليا في آب/أغسطس الماضي، وأودى بحياة نحو ثلاثمئة شخص، ما زال على حاله.
“البيروقراطية تقتل أكثر من الزلزال” هو أبرز شعارات المحتجين الذين شردهم الزلزال وأصبحوا دون مأوى، إنهم يحتجون على إهمال السلطات بشأن مأساتهم.

متظاهر، يقول:

“نود أن نشير إلى أن هؤلاء الإطفائيين المهذبين الذين يعملون هنا، هرعوا إلى هنا منذ يومين فقط، بعد أن علموا باحتجاجنا”.

متظاهر، يقول:

“عملوا نصف يوم فقط. وأزاحوا عشرين مترا من الحطام. لم يرحلوا، بل أزاحوا”.

متظاهرة، تقول:

“الكلام فقط. جمعنا الكثير من المال، الكثير، لأن الناس يريدون استعادة أراضيهم. ولابد من دفع هذه الأموال”.

لاشيء جدي. وكأنما الزمن توقف بعد الكارثة. الناس جمعت المال، لكن البيروقراطية تقف في وجه كل شيء.
بعض الأعمال نفذت، لكن العملية توقفت نتيجة ظروف الطقس الشتوية.

المتظاهرون يحتجون على نظام العمل بشكل عام، وليس ضد شخص أو جهة بعينها. إنهم يرسلون تنبيها منظما، معربين عن رغبتهم في العودة إلى حياتهم وبلداتهم.