مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

شعبية دونالد ترامب الأسوأ منذ أربعة عقود


العالم

شعبية دونالد ترامب الأسوأ منذ أربعة عقود

ها هو ترامب يستعد لتبوؤ أعلى منصب سياسي في العالم وعلى رأس أكبر قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية.
الا أن رجل الأعمال صاحب النبرة الهجومية سيدخل التاريخ من باب الرئيس الأقل شعبية في المكتب البيضاوي.
فبعد حملة وعملية انتقال سلطة اتسمتا بالصخب والاضطراب، سيؤدي الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب القسم مع توليه مهام منصبه رسميا يوم الجمعة ، وهو الرئيس القادم الأقل شعبية منذ أربعة عقود على الأقل، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست التي استندت إلى استطلاع الرأي الذي أجرته بالتعاون مع شبكة “إيه بي سي” الإخبارية.
نتائج الاستطلاع أظهرت أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يحظى بإحدى أقل نسب الشعبية في تاريخ تنصيب روؤساء الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد رفض استطلاع الرأي هذا ووصفه بأنه “ملفق” بعد أن أظهرت نسب الاستطلاع شعبيته بنسبة 40 في المئة فقط وهي أقل نسبة مقارنة برؤساء الولايات المتحدة، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية الرئيس السابق باراك أوباما إلى 79 في المئة، عند دخوله البيت الأبيض في العام 2009 ، وأضاف الاستطلاع أن 54 في المئة لديهم صورة سلبية عن ترامب، في حين لم يتجاوز هذا الرقم الـ18 في المئة لأوباما.

والأغرب من ذلك بحسب الاستطلاع فإن أكثرية الأمريكيين 52 في المئة يعتبرون دونالد ترامب غير مؤهل لتولي الرئاسي، علماً أنه خسر الأصوات الشعبية ضد هيلاري كلينتون بفارق 3 ملايين صوتاً، وفاز بعدد الهيئات الانتخابية عن ولايات محددة. كما اعتبر 38 في المئة أن ليس لديهم أي ثقة بالرئيس المقبل فيما أكد 61 في المئة أن ترامب سيقوم بأداء “ممتاز” في الشأن الاقتصادي.
إذا دونالد ترامب سيكون الرئيس الأقل شعبية منذ 4 عقود على الأقل.

ترامب يغرد على تويتر ويكذب

وعلى الفور لم يتوان ترامب في التعليق على نتائج هذا الاستطلاع، عبر منصته الإعلامية المفضلة على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، ووصفها بأنها “زائفة كسابقاتها”.
وكتب ترامب، في “تغريدة: “نفس الأشخاص الذين أجروا استطلاعات انتخابات زائفة، وكانوا على خطأ، يجرون الآن استطلاعات معدلات التأييد، إنها مزورة مثل سابقاتها”.
ترامب الذي يثير الكثير من الضجة عبر المواقف التي يعلنها عبر تغريداته على صفحته على تويتر، أكد انه لا يحب استخدام وسيلة التواصل الاجتماعي هذه.
وقال في مقابلة مع شبكة فوكس “انا لا احب كتابة التغريدات (…) لدي أمور كثيرة اخرى اريد الاهتمام بها. الا انني احظى بتغطية اعلامية غير اخلاقية، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدتها للرد”.

كما أكد من جهة ثانية أنه ينوي مواصلة استخدام التغريدات بعد وصوله الى البيت الأبيض.
وسيكون بامكان ترامب أن يواصل استخدام حسابه الحالي على تويتر “ريل دونالد ترامب” أو استخدام حساب باسم “بوتوس” الذي يتألف من الأحرف الأولى لتعبير “رئيس الولايات المتحدة” الذي بدأ العمل به في البيت الأبيض قبل سنة، وسيكون بامكان ترامب الرئيس الامريكي الـ 45 استخدامه أيضا.
ويحظى ترامب بـ13 مليون متابع على تويتر، فيما تبين أن أوباما أرسل نحو 350 تغريدة وهو في البيت الأبيض، من المتوقع أن يتم أرشفتها.

باراك أوباما الأكثر شعبية

في المقابل أظهر الإستطلاعان أن شعبية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما تعد من بين أعلى نسب الشعبية مقارنة برؤساء الولايات المتحدة السابقين.
النتائج بينت أن أوباما يحظى بشعبية وصلت إلى 60 في المئة، حيث أشادت الغالبية بسياسته الاقتصادية، غير أن الاستطلاعين أظهرا انقساما حادا بين الديمقراطيين والجمهوريين.
ويحتل أوباما المركز الرابع من حيث ترتيب أعلى رؤساء الولايات المتحدة شعبية بعد رونالد ريغان وتيودور روزفلت وبيل كلينتون.

كما أظهر الاستطلاعان، أن 25 في المئة من الأمريكيين يعتبرون أوباما أعظم رئيس للبلاد، في حين يرى آخرون بنفس النسبة 25 في المئة أنه رئيس سيئ.
أوباما، يحظى بين الديمقراطيين بنسبة تأييد شبه كاملة وصلت إلى 95 في المئة، في حين يوافق 18 في المئة فقط من الجمهوريين على استمراره رئيسا للبلاد لمدة ثماني سنوات.

وقد واصلت شعبية أوباما ارتفاعها خلال فترة الانتخابات الرئاسية الصعبة في عام 2016 مع تحسن الأحوال الاقتصادية.

وعندما تولى أوباما مهام منصبه في عام 2009 أشاد 5 في المئة فقط من الأمريكيين بالاقتصاد ووصفوه بأنه “عظيم” أو “جيد” بحسب أرقام واشنطن بوست، ولم يرتفع هذا الرقم بنسبة نحو 20 في المئة خلال فترة رئاسته الأولى التي امتدت أربع سنوات.

http://www.gallup.com/poll/199352/trump-transition-approval-lower-predecessors.aspx

وبالرغم من النسبة المنخفضة لشعبية دونالد ترامب غير أن غالبية الأمريكيين أعربوا عن تفاؤلهم بأنه سيكون قادرا على الوفاء بتعهداته الانتخابية لتعزيز الاقتصاد والتعامل مع الإرهاب.
وفي ظل جدل ودعوات بالتحقيق فى احتمالات تدخل روسيا فى الانتخابات الأمريكية، أعرب أغلب الأمريكيين عن رفضهم لاستجابة ترامب للقرصنة والأنشطة الأخرى.
وفيما يتعلق بالقضايا الأخلاقية، قالت أغلبية بسيطة إن الخطوات التى أعلنها ترامب ومحاميه الأسبوع الماضى فيما يتعلق بإدارة أعماله ونقلها لأبنائه، أدت إلى فصل بين عمله الخاص وعمله كرئيس للبلاد. إلا أن الأمريكيين انقسموا حول ما إذا كان ترامب وعائلته ممتثلين بشكل كامل للقوانين الفيدرالية الخاصة بالقيم، وقالت أغلبية ساحقة إنه يجب الكشف عن عائداته الضريبية الفيدرالية، الأمر الذى طالما رفض أن يفعله.

https://www.washingtonpost.com/politics/poll-trump-draws-low-marks-for-transition-response-to-russian-hacking/2017/01/17/0926302a-dc25-11e6-ad42-f3375f271c9c_story.html?utm_term=.ab8bac7e6f87

استطلاعات الرأي أخطأت فهل يجب الاستمرار في تصديقها

خلال هذا العام أخطأت استطلاعات الرأي مراراً، في التصويت لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي توقعت الاستطلاعات البقاء، ومع ترامب تأرجحت الاستطلاعات خلال الانتخابات التمهيدية، في واقع الأمر الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة، فهناك العديد من العوامل التي تتسبب في سقوط الاستطلاعات في اختبار الواقع.
وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب قلب المعادلة رأسا على عقب في هذه الممارسة التقليدية، التي لا يتجاوز هامش الخطأ فيها 3 في المائة في أقصى الحالات. إذ وقعت وسائل الإعلام الأمريكية مشكلة كبيرة ، لكن قواعد هذا التقليد وضوابطه ومناهجه، وكذا اعتماد التكنولوجيا في طرق اشتغاله بات الآن موضع مساءلة ومراجعة. والغاية من كل هذا هي الوصول إلى طريقة مُثلى لاختبار ما يدور في دواخل الناخب من أفكار وتعبيرات وميولات سياسية.
وأهمية استطلاعات الرأي لا تقتصر على توقع الفائزين وإنما من المفترض أن يتم التركيز على القضايا المهمة والخصال الشخصية التي تؤثر في قرار الانتخاب وتطلعات الناخبين، فطريقة طرح السؤال وموعده فضلا عن العينة المستخدمة هي أمور تؤثر كثيرا في النتائج.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

ماتحتاج معرفته عن مراسم تنصيب الرئيس في الولايات المتحدة الأميركية