عاجل

عاجل

تحرر من قيود المجتمع في "نحبك هادي"

تقرأ الآن:

تحرر من قيود المجتمع في "نحبك هادي"

حجم النص Aa Aa

من خلال قصة شاب يحاول ايجاد مخرج بعد ترتيب زواجه، يبين لنا المخرج التونسي، محمد عطية تطلعات الشباب التونسي، بعد الربيع العربي ومحاولته إيجاد التوازن بين رغباته وما يفرضه عليه المجتمع من قيود.

في أول فيلم روائي طويل له، “نحبك هادي“،
يحكي لنا المخرج محمد بن عطية، عن حياة الشباب التونسي بعد الربيع العربي، الذي يحاول إيجاد التوازن بين رغباته والقيود الإجتماعية، وهنا لدينا مثال الشاب هادي الذي يجبر على الزواج.

نفهم سريعا أن هادي يتعرض لضغوطات عديدة من عائلته، الأمر الذي يجعله يعيش في توتر مستمر، فهو لا يسيطر على أي شي في حياته. بدأ من عمله في مجال بيع السيارات و صولا إلى زواجه المرتقب الذي تم ترتيبه بعناية من والدته المتسلطة، لكن يبدو ان الوضع سينفجر قريبا.

ذلك ما حدث فعليا عندما أرسله مشغله، للبحث عن عملاء جدد في منطقة سياحية على شواطىء مدينة المهدية، هناك يلتقي بالشابة المتألقة ريم، التي تعمل مضيفة في فندق، لا يزال يستقبل بعض السياح.

هادي يقع في حبها بجنون ويشعر بنسمة حرية تجعله يتخذ قراراته بنفسه لأول مرة.

آداء مجدي مستورة الذي يجمع بين ضبط النفس والتوتر، كان مؤثرا للغاية، تألقه فيا لدور جعله يفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل ممثل، في مهرجان برلين السينمائي، العام الماضي.
http://www.babnet.net/festivaldetail-133368.asp
“نحبك هادي“، حصل أيضا على جائزة العمل الأول في برلين،
الصور الواقعية تذكرنا بأسلوب الأخوين البلجيكيين جان بيير ولوك داردين، الذين شاركا في انتاج الفيلم.

الفيلم هو بداية واعدة للهذا المخرج التونسي، الذي نتوقع منه المزيد من الأفلام المميزة.