مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اسرائيل تسمح ببناء وحدات سكنية وتسعى لتوسيع مستوطنة معاليه ادوميم لتقسيم الضفة وعزل القدس


إسرائيل

اسرائيل تسمح ببناء وحدات سكنية وتسعى لتوسيع مستوطنة معاليه ادوميم لتقسيم الضفة وعزل القدس

اسرائيل اقرت يوم الاحد تصاريح بناء 566 وحدة سكنية في الجزء الشرقي المحتل من القدس. وتتوقع ان يتراجع الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن انتقادات الادارة الاميركية السابقة لمثل هذه المستوطنات.

من جهتهم، الفلسطينيون اعتبروا الخطوا “تحدياً للقرار الدولي الاخير 2334 ومدمرة لحل الدولتين” كما قال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية.

بدورها حنان عشرواي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية استنكرت “من خلال استهداف القدس تحديداً، يستفيدون من تصريحات ترامب خلال حملاته الانتخابية حول الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل وبالتالي سيضفون الشرعية على عدم شرعية ضم اسرائيل للقدس من اجل توسيع انشطتها الاستيطانية في القدس”.

اسرائيل من جهتها، التي تتوقع ان يكون الموقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب اكثر دعماً من سلفه في عملية بناء مثل هذه المستوطنات، سعى الجناح اليميني الاكثر تشدداً في الحكومة الاسرائيلية للضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من اجل ضم مستوطنة معاليه ادوميم الى الدولة العبرية هذه المستوطنة قريبة من القدس وتقع في الضفة
الغربية. هذه العملية ستقسم الضفة الى قسمين وتعزل القدس مما سيعقد فرص السلام في المنطقة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الولايات المتحدة الأمريكية

جدل جديد في الولايات المتحدة بشأن حجم الحشود التي شاركت في حفل تنصيب ترامب