عاجل

جدل جديد في الولايات المتحدة بشأن حجم الحشود التي شاركت في حفل تنصيب ترامب

حفلُ تسلُّم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مهامه الجمعة الماضي لم يسلم من الجدل بين مُقلِّلٍ من شأنه لدى خصومه السياسيين والإعلام المقرَّب منهم من جهة، ومُضَخِّمٍ ممَجِّدٍ لدى أنصاره من جهة أخرى.

تقرأ الآن:

جدل جديد في الولايات المتحدة بشأن حجم الحشود التي شاركت في حفل تنصيب ترامب

حجم النص Aa Aa

حفلُ تسلُّم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مهامه الجمعة الماضي لم يسلم من الجدل بين مُقلِّلٍ من شأنه لدى خصومه السياسيين والإعلام المقرَّب منهم من جهة، ومُضَخِّمٍ ممَجِّدٍ لدى أنصاره من جهة أخرى.
الرئيس منزعج من الطرف الأول، لا سيما من بعض وسائل إعلام بلاده التي اتهمها علنًا من وكالة الاستخبارات “سي آي آي” بالقول إنها غير نزيهة ومُضلِّلة للرأي العام في إشارة إلى تقليلها من أهمية الحشد الجماهيري الذي شارك في حفل تسلُّمه مهامه.

صحيفة نيويورك تايمز نشرت لحسم الجدل صُوَرًا للحشود التي شاركت في الحفل الخاص بباراك أوباما عام ألفين وتسعة وأخرى لحفل ترامب… لكن الجدل ما زال قائما حيث دخل على الخط شون سْبايْسرْ الناطق الجديد باسم البيت الأبيض الذي قال في أوّل تدخل له منتقدًا:

“ما جرى هو أكبر حفل تسلُّم مهام شاهدناه حتى الآن من حيث عدد الحشود التي شاركت فيه وأيضا عبْر العالم. محاولات تقزيم الحماس الذي رافق الحفل مثيرة للعار وغير صائبة”.

بالتزامن مع تصاعد الجدل حول كل حركة أو تصريح من الرئيس الجديد وانخراط هذا الأخير وفريقه الرئاسي فيه دون تحفظ، خرجت مسيرات مليونية في مختلف جهات الولايات المتحدة الأمريكية أمس السبت، في إطار مبادرة لناشطات في مجال حقوق المرأة، تنديدا بتصريحات ومشاريع للرئيس الجديد مثيرة للجدل والانقسام بين الأمريكيين كان وعد بها ناخبيه خلال حملته الانتخابية. وقد اعتُبِرت هذه المشاريع والأفكار عنصرية وخطيرة على وحدة وانسجام المجتمع الأمريكي.
المحتجون أبلغوه رسالة ضمنية تحذيرية مفادها أنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي إذا تجرأ على وضع أفكاره التي يعارضونها حيّز التنفيذ.