عاجل

في مرحلة أولى ضمن إجراء طويل، تبنى مجلس إدارة الشركة الفرنسية للكهرباء أو دي أف اتفاقا لتعويض المجموعة، لقاء اغلاقها المبكر والفعلي لمحطة فيسينهايم، وهي أقدم محطة نووية في فرنسا

ويقول الرئيس التنفيذي لأو دي أف جون برنار ليفي: سيكون هناك اغلاق طويل وبشكل تدريجي في فيسنهايم لسنوات عدة، تليه مرحلة تفكيك طويلة. والمؤكد أن وظائف الأجراء في الشركة مضمونة، وقد وضعت الحكومة هيكلا يتعلق بالنهوض بموقع فيسنهايم، لا سيما في مرحلة انتقالية في مجال الطاقة

وفيما وافق ستة من الإداريين المستقلين في المجلس على القرار، فإن ستة من ممثلي الأجراء في الشركة صوتوا ضد قيمة التعويض المقدرة بنحو خمسمائة مليون يورو، بالتوازي مع موقف سلبي أيضا من جانب اللجنة المركزية للمؤسسة التي تعتبر أن الاغلاق سيتسبب في تقليص أرباح الشركة والاستغناء عن ألفي وظيفة مباشرة وغير مباشرة

من جانبه يقول المتحدث باسم منظمة السلام الأخضر غرين بيس في مجال الطاقة سيريل كورمييه: المفاعلات النووية الفرنسية تتقادم وسوف يتم إغلاقها بدافع السلامة النووية وينبغي تحضير موظفي أو دي أف للانتقال إلى استعماال الطاقات المتجددة

وكان الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند وعد خلال حملته الانتخابية بإغلاق المحطة في ألفين وثمانية عشر، ولكن المسألة قد تطرح مجددا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ أعلن المرشح الجمهوري فرانسوا فيون أنه سيتراجع عن القرار في حال فوزه