عاجل

تقرأ الآن:

دونالد ترامب حين يتحول إلى مجال لأطروحات الأكاديميين


الولايات المتحدة الأمريكية

دونالد ترامب حين يتحول إلى مجال لأطروحات الأكاديميين

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب،الكثير من الاهتمام بسبب تصرفاته،و لغته و خطاباته الجماهيرية. كما أن كثيرا من الدراسات،ركزت على ما تثيره شخصية ترامب،كشخصية سياسية، لدى الجماهير و المتلقي بشكل خاص.
النقاد يحتمل أنهم يرون أن أسلوبه يتمثل في المبالغة والسخرية، لكن حسب الأستاذ جيف بيتي، مؤلف كتاب “لغة الجسد في إعادة التفكير“، وهي أحد مظاهره الجذابة أيضا: “السياسيون يرغبون تفسيره على أنه منفتح، نزيه ومخلص. إن كان لديك تعبير سطحي يوضح رد فعلك العاطفي، فإن الناس ستتفهم بأنك تؤمن بما تقوله مهما كان ذلك غريبا”.
يوضح الأستاذ بيتي:
“الكثير من السياسيين يمضون معظم وقتهم في المقابلات والجدالات، مخفين تعابيرهم، غالبا بابتسامة“، “هذا يولد لدينا إحساسا بعدم الارتياح لأننا ندرك أن هناك نوعا من التخفي يحدث أمامنا يمكن أن لا نحذر من ذلك في وعينا، لأن هناك الكثير من التواصلات غير المفعلة تحدث في اللاوعي، ومع ذلك نشعر بدرجة من عدم الارتياح جراء ذلك”.
العديد من الناس يحاول البحث في التعابير الصغيرة عند ترامب على أمل كشف تناقضات بين كلماته ولغة جسده، لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد شيء، ما يعني أن ترامب يؤمن حقا بما يقوله. في السنة الماضية، تحدث خبير إلى صحيفة “الإندبندنت” البريطانية: “من خلال قنوات الاتصالات السبعة التي تابعتها، لقد كان متسقا فيها جميعا، لذلك أنا أستنتج أنه كان يصيغ عبارات تتناغم مع منظومة معتقداته”.

دراسة جامعية: «ترامب» يستخدم لغة أطفال في العاشرة

قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية: إن القواعد اللغوية التي يستخدمها “دونالد ترامب” في خطاباته مشابهة لما يستخدمها الأطفال في سن 11 عاماً وأقل. وأشارت إلى أن اللغة التي يستخدمها “ترامب” أقل من تلك التي يستخدمها منافسوه أثناء الحملة الانتخابية ؛ وذلك وفقاً لدراسة بحثية أجرتها جامعة “كارنيجي ميلون” الأمريكية.
وقارنت الدراسة بين خطابات مرشحي الرئاسة الأميركيين والرؤساء الأمريكيين السابقين، وأظهرت مراجعة الخطابات أن خطابات الرئيس الأمريكي “أبراهام لينكولن” الذي حكم الولايات المتحدة حتى 1865، وكذلك الرئيس الأمريكي “رونالد ريجن” الذي حكم حتى 1989م هي الأكثر تقدماً لغوياً من حيث القواعد والمفردات.
وأظهرت الدراسة أن مستوى القواعد التي استخدمها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن هو الأقل من بين الرؤساء الأمريكيين.
ووجدت الدراسة أن “تيد كروز” و”ماركو روبيو” منافسي “ترامب” بالحزب الجمهوري استخدما قواعد مشابهة لما يستخدمه الأطفال بين 11 و14 عاماً، واستخدما مفردات تناسب ما يستخدمها الطلاب بين 13 و16 عاماً.
ينظر للتفصيل: من المصدر
http://twasul.info/384432/

وقامت الكاتبة، رولا عيسى بإعطاء نبذة مختصرة عن كتاب غري نون الذي يعرض بالتفصيل وعبر دراسة أكاديمية لغة دونالد ترامب الجسدية.فقد كشف الكاتب غري نون عن استخدام دونالد ترامب للعديد من الألفاظ اللغوية البلاغية للاستفادة من تعاطف الناخبين، وهذا ما جعله ينجح في الانتخابات، ويقدم نون بعض القواعد اللفظية الملتوية وآليات اللغة التي استخدمها ترامب للفوز كالتالي:
النضج اللغوي
انخفضت لغة دونالد على مستوى التعقيد اللغوي وفقا لطريقة تعرف باسم Flesch-Kincaid، حيث كانت لغة خطاب جورج واشنطن تصل إلى مستوى خريجي الجامعة، أما لغة إبراهام لينكولن انخفضت لمن هم في الصف 11، بينما تدنت لغة ترامب لمن هم في الصف الرابع.
التكرار
ركز ترامب على استخدام التكرار في خطابه، واستخدم على سبيل المثال في الحديث عن أعدائه “هذا خطأ، إنهم مخطئون، إنها نيويورك تايمز إنهم دائمًا على خطأ“، ولا يستخدم ترامب التكرار دائمًا في نهاية الجملة، ولكن أحيانًا يستخدمها في بداية الجملة للتأكيد، وهي طريقة تعرف باسم “الجناس“، وأطلق عليها “التدقيق الشديد“، كما حدث في خطاب انتصاره عندما قال “ إمكانات هائلة لقد تعرفت على بلادنا بشكل جيد، إمكانات هائلة”.
التبجح
ركز ترامب على استخدام صيغ التفضيل لتحقيق الاستجابة العاطفية، حيث نجح في جعل الأمور أكبر مرة أخرى باستخدام كلمات مثل “مذهلة، هائلة، أفضل“، إنه لم يسع فقط إلى مجرد الفوز ولكن إلى الفوز الكبير، فهي لغة طموحة للحلم الأميركي ركزت على صيغ التفضيل الذي تحول ببطء إلى كابوس.

جمل غير مكتملة
استخدم ترامب جمل غير مكتملة المعنى في أحادثه مثل “ إنهم يحاولون تبرير ذلك، هل تصدقون“، هذا التلعثم وعدم إكمال الجمل يعد سمة مقصودة، ويحاكي المحادثات الطبيعية، ويشعرك بأنه لا يقرأ من نص مكتوب، إنها نصوص مصممة لتبدو أصلية وجديرة بالثقة والتعاطف بدلًا من التدقيق من قبل مئات المستشارين.
ينظرلمزيد من التفصيل المصدر:
http://www.arabstoday.net/314/061430-