عاجل

عاجل

10 قتلى وخسائر فادحة في حرائق تلتهم منذ أكثر من أسبوع وسط وجنوب الشيلي

حرائق الغابات تقتل وتُدمِّر في وسط وجنوب الشيلي منذ أكثر من أسبوع في "أسوأ كارثة تحل بغابات البلاد" على حد تعبير الرئيسة ميشيل باشليه. آخر حصيلة للضحايا بلغت عشرة قتلى على الأقل، فيما وَجَد الآلافُ أن

تقرأ الآن:

10 قتلى وخسائر فادحة في حرائق تلتهم منذ أكثر من أسبوع وسط وجنوب الشيلي

حجم النص Aa Aa

حرائق الغابات تقتل وتُدمِّر في وسط وجنوب الشيلي منذ أكثر من أسبوع في “أسوأ كارثة تحل بغابات البلاد” على حد تعبير الرئيسة ميشيل باشليه.

آخر حصيلة للضحايا بلغت عشرة قتلى على الأقل، فيما وَجَد الآلافُ أنفسَهم مشرَّدين في عدد من البلدات والقرى، على غرار سانتا أُولْغَا في جنوب العاصمة سانتياغو، بعد التهام النيران ديارهم وممتلكاتهم ومحاصيلهم الفلاحية على مساحة قُدِّرتْ بقرابة ثلاثين ألف هكتار.

تِيُو كارِيُّو أحدُ منكوبي بلدة سانتا أولْغا، التي بلغتها النيران يوم الخميس وتم إجلاء كل سكانها، يقول:

“هنا، التهمت النيران كل شيء. أمضيْنا يوميْن في مكافحتها برفقة الجيران في محاولة إقامة عوازل تمنع وصولها إلينا”.

الخسائر التي لحقت بالأراضي الفلاحية والذين يمتهنون تربية المواشي ضخمة حتى الآن، فيما لم تتم السيطرة بعد على الحرائق التي ما زالت مشتعلة في أكثر من مائة بقعة.

إحدى المزارعات تقول عمّا لحق من أضرار بأراضيها:

“الحرائق التهمت أكثر من ثلاثمائة هكتار وحظيرة تربية دواجن وخمسة وعشرين ألف دجاجة”.

درجات الحرارة المرتفعة، التي قاربتْ أربعين درجة، والرياح القوية التي هبت على الجهات الوسطى والجنوبية من البلاد ساهمتْ في الانتشار الواسع والسريع للحرائق وفي تعقيد مهمة فِرق الإطفاء التي كان خمسةٌ من عناصرها من بين قتلى هذه الكارثة، فيما نجحت في السيطرة على واحد وخمسين حريقا حسبما قالتْهُ السلطات التي جَنّدتْ لمواجهة الكارثة أكثر من أربعة آلاف شخص من رجال الإطفاء والإغاثة والشرطة والجنود والمحققين في أسباب هذه الحرائق، فضلا عن المتطوعين وفِرَق المساعدات الدولية من دُوَل الجِوار وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا.