عاجل

تقرأ الآن:

أميركا: أإبعاد الأمر التنفيذي بشأن الهجرة


الولايات المتحدة الأمريكية

أميركا: أإبعاد الأمر التنفيذي بشأن الهجرة

أثار الأمر التنفيذي الذي وقعه دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي،عاصفة، في الولايات المتحدة وكذلك خارجها.وينص القرار أنه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الآتية: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.وكان القرار تنفيذا لوعد قطعه دونالد ترامب،أثناء حملته الانتخابية.
“يدعو دونالد ترامب إلى وقف كامل وكلي لدخول المسلمين الولايت المتحدة.ويجب أن يبقى ذلك سارياً “إلى أن يضع نواب البلاد (السياسيون) تصوراً لما يحصل“ليس لدينا أي خيار آخر”
وقال ترامب في بيان أنه “لكي تكون الأمور واضحة هذا ليس حظرا يستهدف المسلمين، كما تروج خطأ وسائل الإعلام“، مؤكدا أن الحظر “لا علاقة له بالديانة بل بالإرهاب وبأمن أميركا.
كما ذكر ترامب في بيانه بأن ادارة أوباما علقت خلال العام 2011 لمدة ستة أشهر إصدار التأشيرات للاجئين العراقيين
ويقول دونالد ترامب:
“الحظر لا يستهدف المسلمين،لكننا جاهزو كليا،إن الإجراءات تسير على نحو جيد جدا،وأنتم ترون ذلك في المطارات،كما في كل مكان،الإجراءات تسير على نحو جيد للغاية”
والقضاء هو الجهة التي ستقرر مصير المرسوم. والقرار الذي أصدرته قاضية بروكلين يضاف الى ثلاثة قرارات أخرى في البلاد تمنع عمليات الإبعاد لكن أيا منها لا يبت دستورية القرار الرئاسي.
وقال أنثوني روميرو مدير “اتحاد الحريات المدنية الأميركي” وهو منظمة غير حكومية إن “المسألة سترفع على الأرجح أمام المحكمة العليا”.
“ لقد أظهرنا اليوم أن المحاكم يمكنها أن تعمل، أنها حصننا المنيع في ديمقراطيتنا، وعندما يسن ترامب القوانين، أو يعطي الأوامر لتنفيذها فهي غير دستورية ولا قانونية، والمحاكم هنا لتدافع عن حقوق كل شخص”
إن الدستور الأمريكي يضمن كل إجراءات المتبعة للحصول على اللجوء، وضمان الحماية بالتساوي دون التمييز بين البلدان والأعراق وهذا ما أفرزه سن القوانين الفيدرالي
القضاة الفيدراليون في بوسطن وألاكساندريا، وسياتيل وتبعها واحدة في بوركلين بمنعها السلطات من السماح بترحيل المسافرين.
أوامر ترمب لم تحدد دينا معينا بحد ذاته ولكن ترامب قال في مقابلة مع شبكة تلفزيون مسيحية يوم الجمعة أنه يعمل من أجل حماية المسيحيين في سوريا الذين يتم التعامل معهم بطريقة سيئة جدا. هناك تحد آخر محتمل يوم الاثنين عندما قال مجلس العلاقات الإسلامي الامريكي،إنه يعتزم الإعلان عن رفع دعوى قضائية بحجة أن الأمر التنفيذي يستهدف المسلمين وينتهك ضمانة الولايات المتحدة للحرية الدينية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

روسيا

روسيا تعزز من تواجدها العسكري في القطب الشمالي