عاجل

عاجل

لجنة برلمانية في بريطانيا للتحقيق حول ظاهرة انتشار الأخبار الوهمية

في بريطانيا شُكلت لجنة برلمانية للتحقيق في ظاهرة نشر الأخبار الوهمية ، و سوف تدرس اللجنة عملية نشر الأخبار المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنيت.

تقرأ الآن:

لجنة برلمانية في بريطانيا للتحقيق حول ظاهرة انتشار الأخبار الوهمية

حجم النص Aa Aa

في بريطانيا شُكلت لجنة برلمانية للتحقيق في ظاهرة نشر الأخبار الوهمية ، و سوف تدرس اللجنة عملية نشر الأخبار المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنيت. انتشار هذا النوع من الأخبار تسبب في الكثير من الاذى لمقدم التلفزيون البريطاني ديف بنسون فيليبس بعدما نشر خبر وفاته في حادث سيارة مفترض ، و تم تبادل الخبر لآلاف المرات.

آن آبلبوم ، كاتبة و مختصة في الأخبار الوهمية تقول :
“نحن نتحدث ليس فقط عن فبركة الأخبار ، أو الأخبار الوهمية التي كانت دائماً معنا، إنما الذي نتحدث عنه هو امكانية أن تقوم مجموعة خاصة أو دول أو أحزاب سياسية بإنشاء شبكات للأخبار الوهمية. لذا فمواقع الانترنيت تنتجها ، فيما المواقع الأخرى تذيعها، وحملات مواقع التواصل الاجتماعي تنتج و تكرر ذلك.”

هل كل ما ينشر من أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حقيقي؟ الواقع أن تسارع نقل المعلومات دون فحصها من مختصين أدى إلى انتشار ظاهرة الأخبار الخاطئة ، ففي ألمانيا نقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبر أن 1000 مسلم احرقوا كنيسة ، و تم رؤية الخبر 17 ألف مرة ، ليتضح أن الخبر عار من الصحة ، و أن تقرير الشرطة ذكر أنه كان هناك احتفال برأس السنة أمام ساحة كنيسة في دورتموند مع وجود عائلات و أطفال و القليل من المهاجرين ، ألعاب نارية سقطت عن طريق الخطأ على الناس و الشرطة تحكمت فورا في القضية.

و بات من الضروري اكثر من أي وقت مضى التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها.
ديفيد شرافن ، صحفي في كريكتيف يقول:
“ننظر في الخبر و نرى إذا كان خبراً وهمياً، و هل ظهر في الفايسبوك، نافذة صغيرة تظهر و تخبر الناس أن هذا الخبر مطعون فيه من قبل محققين.”

جريدة لوموند الفرنسية ستشرع بداية من الفاتح من فبراير/ شباط في وضع “علبة أدوات” على موقعها سميت “ ديكودكس” تمكن المتصفح للمواقع من معرفة مدى مصداقية المواقع الاخبارية ، و هذا من ناحية الايديولوجية و المساهمين الاقتصاديين فيها و غيرها… و ستمكن من رفع مستوى الوعي حول خلفيات كل موقع و بالتالي تحري المعلومات الصائبة.