عاجل

فضيحة الوظائف الوهمية لأفراد عائلته تتحول إلى "فيون جيت"

مرشح اليمين الرئاسي الفرنسي فرنسوا فيون يواجه ادعاءات جديدة بشأن الوظائف الوهمية لأفراد عائلته وصرف مخصصات لزوجته وأولاده.

تقرأ الآن:

فضيحة الوظائف الوهمية لأفراد عائلته تتحول إلى "فيون جيت"

حجم النص Aa Aa

مرشح اليمين الرئاسي الفرنسي فرنسوا فيون يواجه ادعاءات جديدة بشأن الوظائف الوهمية لأفراد عائلته وصرف مخصصات لزوجته وأولاده.

يعتقد أنه سيكون ثاني رئيس فرنسي يتعرض لتشويه سمعته بمثل هذه الادعاءات.

صحيفة “لو كانار أنشينيه” نشرت أن زوجة المرشح الرئاسي ذات الأصول الولزية، قبضت نحو تسعمئة ألف يورو بصفتها مساعدته البرلمانية، وكمساهمة في دورية أدبية، تعود ملكيتها إلى صديقه، ثلاثمئة ألف يورو إضافة إلى ما نشرته الصحيفة.

مرشح اليمين الرئاسي الفرنسي – فرنسوا فيون، يقول:

“عندما كنت عضوا في مجلس الشيوخ، حدث أن كلفت أولادي بمهمات محدد كونهم محامين. وكان هذا انظلاقا من مهاراتهم القانونية، وهذا الأمر قانوني”.

هذا الكلام دفع الصحيفة لتوسيع تحقيقاتها وتوصلت إلى أن مجموع ما قبضته الزوجة تجاوز ثمانمئة ألف يورو وابنته أكثر من سبعة وخمسي ألف يورو عن خمسة عشر شهر عمل وابنه أكثر من ستة وعشرين ألف يورو عن ةستة أشهر عمل. ما يعادل أكثر من ثمانمئة ألف يورو عم خدماتهم كمحامين.

لكنهما كانا طالبان عندما تم تعيينهما من قبل والدهما.

وعلى الرغم من جميع الادعاءات فإن علاقات فيون واتصالاته، تثير التساؤلات حقا.

إذ تداولت الصحافة أن فيون عمل مستشارا في شركة “سي آ سي أربعون” منذ عام ألفين واثني عشر وفي مجموعة من الشركات متعددة الجنسية ولم يصرح عن ذلك أبدا.

مرشح اليمين الرئاسي الفرنسي – فرنسوا فيون، يقول:

“لم يحصل أنه في فترة أقل من ثلاثة أشهر قبل الانتخابات الرئاسية، أن تشن حملة بهذا الحجم في محاولة لابعاد المرشح وبمخالفة الوسائل الديمقراطية”.

في خطوة غير عادية قامت شرطة مكافحة الفساد الفرنسية بتفتيش مكاتب الجمعية الوطنية “البرلمان الفرنسي” بعد طلب الإذن من رئيس مجلس النواب.
المفتشون ذكروا أنهم تحرزوا على وثائق من الأرشيف ومن مكتب فيون في البرلمان.

جاء هذا بعد خضوع الزوجين فيون إلى التحقيق في الشرطة بشكل منفرد بعد ظهر يوم الاثنين، كجزء من التحقيقات الأولية بالفساد المزعوم واختلاس الأموال العامة .

مع ذلك فإن لا شيء سيحسم قبل الانتخابات الرئاسية والكرة الآن في ملعب الجمهوريين.

لكن قد لا يستطيع فرانسوا فيون الحفاظ على ترشيحه للرئاسة وأن يضطر الحزب إلى استخدام الخطة “باء”.

المنطق يقول بأن يستبدله جوبيه الذي خاض ضده المنافسة النهائية، لكن جوبيه رفض ذلك حتى الآن.
وبالتالي تصبح المنافسة الرئاسية بين جوبيه وآمون وماكرون ولوبان ما سيشكل صدمة.
إذ يجب أن لا ننسى أن جوبيه نفسه واجه قضية التعيين في وظائف وهمية في عام ألفين وأربعة

جوبيه تجاوز السبعين من عمره والأرجحية اليوم للأعمار الأكثر شبابا وحيوية، هذا ما يفرضه منطق الحياة وتطوراتها،

فلنترقب…