عاجل

تقرأ الآن:

لوبن تدعو الى استعادة فرنسا سيادتها الوطنية من الاتحاد الأوروبي


فرنسا

لوبن تدعو الى استعادة فرنسا سيادتها الوطنية من الاتحاد الأوروبي

مرشحة الشعب، بهذه العبارة قدمت مارين لوبن نفسها الاحد مرشحة لانتخابات الرئاسة الفرنسية عن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، وذلك في اليوم الثاني من حملتها الانتخابية بمدينة ليون وسط شرق البلاد، ودعت الى فرنسا سيادية دون العولمة وبعيدا عن الاتحاد الاوروبي.
يقول الرجل الثاني في حزب الجبهة الوطنية فلوريان فيليبو:
“سوف تقول لوبن للاتحاد الاوروبي ان الفرنسيين منحوها التفويض، وانها ستعمل على استرداد سيادة فرنسا الوطنية التي سرقتها بروكسل منا، الاموال، الميزانية، وحدودنا الاقليمية والتشريعية، فلو اعترفت بروكسل بذلك، سنقوم بتغيير اوروبا بشكل كامل، وننظم استفتاء بعد ذلك، عندها نقول نحن فرنسا، يمكن ان نبقى لانه لن يظل الاتحاد الاوروبي، بل اوروبا الحرة وشعوب تتمتع بالسيادة، او ان قالت اوروبا لا، عندها سنقول بعد الاستفتاء اننا ننفصل عن الاتحاد الاوروبي”.
تجد مارين لوبن نفسها في موقف متقدم خصوصا وان خصمها الاقوى اليميني فرانسوا فيون يعاني من فضيحة الوظائف الوهمية، كما انها اكدت دفاعها عن الجدار الحامي للمجتمع الفرنسي بمواجهة جدار المهاجرين والعولمة والاسلام المتشدد بحسب تعبيرها.
تقول مؤيدة للجبهة الوطنية ولمارين لوبن:
“ تحتاج فرنسا ان تنفصل عن الاتحاد الاوروبي، بالضبط كما فعلت بريطانيا، وفيما يتعلق بعملة اليورو، نحن خسرنا، كانت كارثية بالمقارنة مع الفرنك، كما ان اتفاقية شينغن كانت كارثية”.
يقول مؤيد لمارين لوبن وحضر المهرجان الخطابي:
“ظنوا ان بريطانيا ستغرق، لكنها موجودة وحاضرة، كما يبدو ان الاقتصاد تحسن، ولم يتدمر، لقد فعلها البريطانيون”.
اما موفدة يورونيوز آن ديفينوو:
“بعد بريكزت، يؤمن مؤيدو مارين لوبن بقوة اكبر من اي وقت مضى، في امكانية “فريكزت” لانهم لم يؤمنوا قط بفوزهم من قبل بهذا الحماس، اوروبا لن تفعل شيئا سوى الانتظار بكد وترقب، من دون التأكيد حول نتائج انتخابات الرئاسة الفرنسية هذه المرة”.