عاجل

وافق مجلس الشيوخ الأميركي بفارق صوت واحد فقط الثلاثاء على تعيين المليارديرة الجمهورية المثيرة للجدل بيتسي ديفوس والتي تؤيد المدارس الخاصة، وزيرة للتربية في حكومة الرئيس دونالد ترامب. واستدعى تثبيتها تدخلا شخصيا من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي توجه إلى مبنى الكابيتول للتصويت كما ينص الدستور في حال تعادلت الأصوات، بعدما وافق خمسون عضوا على تعيين ديفوس في حين اعترض عليه خمسون آخرون.
بيتسي ديفوس، قامت طوال العقد المنصرم بتمويل قضية هي تطوير المدارس الخاصة. ويقول أنصارها: إن وصول هذه الوزيرة الدخيلة على المسؤوليات الإدارية هو أفضل فرصة لإصلاح نظام تربوي يعاني من قصور ومتأخر على عدة أصعدة عن أنظمة دول متطورة أخرى. والوزيرة المعينة هي زوجة الملياردير ديك ديفوس الذي أسس والده عام 1959 شركة “أمواي” للبيع المباشر والتي أصبحت لاحقا شركة متعددة الجنسيات.
من جانب آخر، وبعد معركة شرسة، وافق مجلس الشيوخ الأميركي ذو الغالبية الجمهورية على تعيين رئيس مجلس الإدارة السابق لمجموعة اكسون موبيل وزيرا للخارجية في إدارة دونالد ترامب، بتأييد 56 عضوا في مقابل 43.
وعارضت غالبية الديموقراطيين هذا التعيين بسبب علاقات سابقة كانت تربط تيلرسون بروسيا فلاديمير بوتين وخشية من أن يؤيد الوزير الجديد وترامب رفع بعض العقوبات عن موسكو
بقيت الآن المناصب التي لم يتم تأكيد التعيين فيها بعد.نلاحظ هنا تأخير تشكيل الفريق الحكومي لدونالد ترامب وبخاصة في ما يتعلق بالحقائب الوزراية الرئيسية.
مثل الداخلية و العدل. أما بالنسبة لأربع حقائب وزارية أخرى، فإن جلسات استماع بمجلس الشيوخ، لم تبدأ إلا بعد تنصيب ترامب حتى إن منصبي وزارة الزراعة و الصحة لم يتم البت فيهما بعد. والتعيين المطروح على جدول أعمال المجلس هو لوزير العدل جيف سيشونز السناتور عن آلاباما والمقرب من ترامب. وتفاقمت الضغوط خلال جلسة مناقشة تثبيت سيشونز، الذي منع سجله بخصوص الحقوق المدنية تعيينه قاضيا فدراليا إبان الثمانينات
أثارت تعيينات دونالد ترامب لعديد المناصب الوزراية في الفريق الحكومي إلى ردود فعل قوية،ومعارضة حتى،سواء لدى الجمهوريين و الديمقراطيين،أيضا. فقد أثار تعيين ستيفن بانون عضوا دائما في مجلس الأمن القومي الذي يعتبر بمثابة “وزارة خارجية مصغرة” في البيت الأبيض، موجة من الإدانة. ويعرف عن ستيفن بأنه صاحب الشخصية المتكتمة الحاضرة دائما في الغرفة نفسها مع دونالد ترامب،وهو المدير السابق للموقع الالكتروني اليميني المتطرف “برايتبارت“،ويقول عنه معارضوه :إنه يفتقد إلى الخبرة في العمل الدبلوماسي