مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اليابان: نحو فتح أبواب اللجوء لكن بشكل محدود


العالم

اليابان: نحو فتح أبواب اللجوء لكن بشكل محدود

اليابان قبلت ثمانية وعشرين طلب لجوء السنة الماضية بالرغم من عدد قياسي لعدد الطلبات التي التقدم بها، هذا ما توضحه وثيقة حكومية ستصدر يوم الجمعة (10فبراير/شباط) حسب وكالة رويترز.

في 2016 أشارت السلطات إلى تقدم 10901 شخص بطلب لجوء ما يعني زيادة بنسبة 44% مقارنة بعدد الطلبات التي تم إحصاؤها في 2015.

ولكن طوكيو لم تقبل سوى سبعة وعشرين لاجئا بينهم سبعة أفغان وأربعة إثيوبيين وثلاثة من إريتيريا، ولم يتضح ما إذا كانت قائمة اللاجئين تضم لاجئين من سوريا.

مسألة الهجرة في بلاد الشمس الساطعة شائكة لكون البلد حريص على تجانسه الثقافي والعرقي، أمر يتناقض في الوقت عينه مع كونه يعرف تزايد نسبة المسنين وتقلص اليد العاملة.

ورغم كون اليابان من بين المانحين الرئيسيين لمنظمات الإغاثة الدولية إلا أنّ البلد يتبنى سياسة صارمة لا تحفز اللجوء وقدوم العمال المهاجرين، واقع جعل منظمة “هيومن رايتس ووتش” توجه الشهر الماضي انتقادات لاذعة لليابان لتحثها على قبول المزيد من اللاجئين وتعزيز إجراءات حماية العمال المهاجرين.

ووفقا لبعض المصادر اليابانية فإنّ سلطات طوكيو تنوي قبول الطلبة السوريين الذين يتقدمون بطلب لجوء كما أنّها ستسهل عملية لم الشمل لمن لديهم أسر للاستقرار في اليابان، ذات المصادر أفادت أنّ اليابان ستقبل 300 طالب سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

الاتحاد الأوروبي بعد 25 عاما على معاهدة ماستريخت؟