عاجل

جدل في مصر بعد إغلاق السلطات مركزاً لتأهيل ضحايا التعذيب

الأمن المصري يغلق مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب ويبرر القرار بمخالفته لشروط الترخيص٬ وإدارة المركز تعتبره تعسفي

تقرأ الآن:

جدل في مصر بعد إغلاق السلطات مركزاً لتأهيل ضحايا التعذيب

حجم النص Aa Aa

اغلقت السلطات المصرية المقر الرئيسي لما يعرف بمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ، وهو مركز غير حكومي يقدم الاستشارات النفسية والمساعدة لضحايا التعذيب في مصر.

وبررت السلطات المصرية القرار ، بمخالفة إدارة المركز للشروط القانونية المتعلقة بالترخيص وبشروط وزارة الصحة المصرية.

ويقدم مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب الذي يتخذ من وسط القاهرة مقرا له، استشارات نفسية لضحايا التعذيب والعنف. كما يبحث في شكاوى التعذيب في أماكن الاحتجاز والسجون وشكاوى عائلات المفقودين.

ويعتبر المركز من أهم المراكز الخاصة لمتابعة حالات التعذيب والمفقودين، ومساعده الضحايا في إعادتهم للاندماج في المجتمع المصري، وتجاوزهم للتجارب القاسية التي مروا بها.

وسبق للسلطات المصرية محاولة إغلاق المركز في شباط/فبراير ونيسان/ابريل من العام 2016، بعدما تحدثت وزارة الصحة عن مزاولة المركز أنشطة غير تلك المسموح بها لترخيص المنشأة، إلا أن المركز واصل العمل.

وحسب إدارة المركز فإن “قوة من الشرطة تتألف من حوالي 15 رجل أمن، قامو ا بتنفيذ قرار غلق المركز وشمعوا (أغلقوا) ثلاث شقق تابعة للنديم في البناية” في وسط القاهرة.

واعتبرت إدارة المركز ان القرار تعسفي، ولا وجود لمخالفات قانونية في عمل المركز، بينما رشحت معلومات أمنية تفيد بمخالفة المركز للشروط الصحية المفروضة من قبل وزارة الصحة المصرية، فيما يدور الحديث عن نشاطات مخالفة للقانون تجري داخل المركز، بعيدة كل البعد عن الدور العلاجي الذي أسس من أجله.

قرار إغلاق المركز أثار حالة من الجدل في مصر، فقد وصف عدد ممن يطلق عليهم النشطاء السياسين والحقوقين عبر موقع “فيس بوك” و“تويتر“، هذا القرار بالانتهاك الذي تتعرض له منظمات المجتمع المدني، التي تساعد في تأهيل ما أسموه ضحايا التعذيب في السجون، مؤكدين تضامنهم مع المركز حتى يعود للعمل مرة اخرى.