عاجل

تقرأ الآن:

"لاند اوف ماين" إضاءة على تاريخ مظلم للحلفاء والدانمارك


سينما

"لاند اوف ماين" إضاءة على تاريخ مظلم للحلفاء والدانمارك

“هذه ارضي” او “ارض اللغم” كلاهما ترجمة لاسم الفيلم “لاند اوف ماين”.

هذا الفيلم يظهر الجانب المظلم من تاريخ الدانمارك. وهو مرشح لنيل جائزة الاوسكار عن افضل فيلم اجنبي.

المخرج مارتين زاندفليت يتحدث فيه عن الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية، وخلالها اجبر أسرى حرب المان اعتقلهم الحلفاء على العمل على ازالة الالغام وعددها حوالى مليوني لغم. وكان النازيون قد زرعوها عند الحدود بين البلدين.

زاندفليت طموحه كبير يبدأ مع الاوسكار كما يشير “اود ان اقف وان أرى وان يتم تقديمي وان اشعر بالامر. كمخرج، الامر سيكون عظيماً. وسيبقى اهم الاشياء في العالم فمعه الكثير من الفرص. لذلك اطمح الى هذه الجائزة”.

مع خبرة قليلة في نزع الالغام، الاسرى هم فتيان ارسلوا الى الاراضي الملغمة عند الحدود الغربية للدانمارك. نصفهم اما قتل واما اصيب.

زاندفليت ظل اربع سنوات في كتابته لقصته. فمع تطور الاحداث، تتحول
الكراهية القائمة بين الاسرى والجنود الى نوع من التعاطف والشفقة.

فالمسألة بالنسبة اليه، خرجت عن كونها مجرد واقعة تاريخية لتصبح قضية عالمية. ويقول إن بعد سبعين عاماً على انتهاء الحرب يبدو ان العالم لم يتعلم شيئاً.

ويشرح “نتحدث كثيراً عن بناء جدران، وحدود وانغلاق البلدان على نفسها. لهذا السبب اخترت عنوان “ارضي” ولهذا السبب يصرخ في بداية الفيلم “هذه ارضي”. وذلك لان اوروبا يفترض ان تكون حدودها مفتوحة، وتقربنا من بعضنا البعض لكن يبدو ان العالم اصبح منقسماً على نفسه اكثر فأكثر”.

بالنسبة للبعض هذه القصة تعود للتاريخ المظلم للدانمارك، لهذا السبب زاندفليت تلقى رسائل عدة منددة به وباعادة ههذه القصة الى الضؤ.

اختيار المحرر

المقال المقبل
خمس جوائز بافتا من نصيب "لا لا لاند"

سينما

خمس جوائز بافتا من نصيب "لا لا لاند"