عاجل

المظاهرات المناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجتاح المدن المكسيكية في لفتة للإشارة إلى تضامن الشعب في البلاد ضد سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاهه.
إنها ظاهرة واسعة تعبر عن القضية المشتركة للشعب وتؤكد على تأييده لسياسة الحكومة. وهي فرصة لتوحيد كلمة الشعب طال انتظارها، حتى تحولت أقوال ترامب إلى أفعال حقيقية معادية للمهاجرين.

ناشطة ورئيسة مجموعة “القضية المشتركة” – ماريا إيلينا موريرا، تقول:

“هذه السياسات تهدد حقوق الجميع، تهدد حقوق مهاجرينا في الولايات المتحدة، وتعرض الاقتصاد المكسيكي للخطر”.

محتجة – مار كارمن كويراسكو، تقول:

“كمكسيكيين، علينا أن ندعم حكومتنا في هذه القضية الرئيس بينا نييتو ووزير الخارجية لويس فيديغاراي، ليلعبا دورا مشرفا وليدافعا عنا وليدافعا عن السيادة الوطنية من هجمات حكومة الولايات المتحدة”.

نحو سبعين منظمة مدنية أسهمت في تنظيم هذه التظاهرات، بما فيها منظمة العفو الدولية وجامعة المكسيك الوطنية.

بعض المتظاهرين اختاروا عدم الاحتجاج نظرا لتجيير هذه الاحتجاجات لصالح الرئيس إنريكي بينا نييتو الذي تراجعت شعبيته إلى حدها الأدنى منذ توليه الحكم.