عاجل

تقرأ الآن:

نتانياهو..والبيت الأبيض..واختبار نوايا ترامب


إسرائيل

نتانياهو..والبيت الأبيض..واختبار نوايا ترامب

بعد زيارته للندن ما بعد البريكسيت،يرنو رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى توثيق عرى علاقات بلده مع واشنطن، فيغادر بنيامين نتانياهو إسرائيل متوجها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليطالبه بتنفيذ وعوده الانتخابية المؤيدة لاسرائيل وتحويلها إلى واقع سياسي. وكان نتانياهو وحكومته التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، اعتبروا أن وصول ترامب إلى الرئاسة يشكل بداية مرحلة جديدة بعد ثماني سنوات من التوتر مع إدارة باراك أوباما حول المستوطنات وإيران.
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو:
“أمن إسرائيل،يقع في طليعة اهتماماتي،نطمح إلى تعزيز تحالف قوي مع الولايات المتحدة ويتطلب الأمر سياسة تتسم بالمسؤولية،ومتوازنة، تلك هي الطريقة المثلى التي ننوي العمل في إطارها..نريد علاقة بطريقة ممنهجة وسأواصل العمل وفق هذا المنوال”
ما بين نتانياهو ترامب،علاقة قديمة،حين كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي سفيرا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة،في الثمانينيات من القرن الماضي،وقد التقيا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهوفي تغريدة له :
“إن الرئيس ترامب على حق،لقد بنيت جدارا على طول الحدود الجنوبية لإسرائيل،وتوقفت الهجرة غير الشرعية،بشكل كامل،كانت الفكرة نجاحا كبيرا..وفكرة عظيمة”
في 23 من ديسمبرالماضي، أقر مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف فوري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وذلك بموافقة 14 دولة وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، رغم مناشدة إسرائيل لها باستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع تمرير مشروع القرار.
لكن ترامب عمد منذ توليه السلطة إلى تخفيف دعمه لمواقف الحكومة الإسرائيلية حول الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بعد أن قام نتانياهو بتسريعها وفي مسألة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس والذي تعهد به ترامب خلال حملته الانتخابية.
وفي مقابلة نشرت الجمعة مع صحيفة “إسرائيل هايوم“، المجانية والمقربة من نتانياهو، أكد ترامب أنه يعتقد بأن التوسع الاستيطاني “ليس أمرا جيدا للسلام”.
ويقول دانيال شابيرو،سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل:
“خلال الأسابيع الأولى لوصول إدارة ترامب،لقد عاينا وجود تصريحات من البيت الأبيض مشوبة بالحيطة، تصريحات توحي أن السياسة الأميركية لم تتغير كثيرا،وأن الرغبة في التوصل إلى السلام المنشود في الشرق الأوسط لا يزال من بين أولى الأولويات، ضمن الأجندة لذلك أعتقد أن الوعود الانتخابية تتضح أنها أقل مأساوية عندما تترجم أرض الواقع”
وفي المقابل، يقول مراقبون: يستطيع نتانياهو أن يشدد على موضوع إيران، التي يعتبرها العدو اللدود للدولة العبرية.نتانياهو سيوضح للرئيس الأميركي أن على الولايات المتحدة العمل لمنع وجود عسكري دائم لإيران في سوريا بالقرب من الحدود الإسرائيلية الامر الذي يشكل تهديدا استراتيجيا. وقاد نتانياهو حملة قاسية ضد اتفاق حول النووي الإيراني تم التوصل إليه في فيينا في تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى الكبرى يهدف إلى ضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، واصفا الاتفاق انه “خطأ تاريخي”. ومنذ 20 كانون الثاني/يناير وتنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية بالإضافة إلى إعلان إقامة مستوطنة جديدة للمرة الأولى منذ 20 عاما.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

أهالي الحمدانية يعودون تدريجيا لبيوتهم بعد تحريرها من قبضة داعش