عاجل

عن عيد الحب

يصادف هذا اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من كل سنة، وخلال هذا اليوم يسعى المحتفلون به إلى إظهار المشاعر الرومانسية، و اللفتات الرقيقة، والتعبير عن الحب وعن العواطف الحميمية، ويتم خلاله تبادل الهدايا والورود الحمراء ويلبسون الألوان الحمراء وبهذه المناسبة أيضا، تقوم محلات الحلويات بصنع حلويات حمراء ويكثر رسم القلوب الحمراء وبيع الدببة ناعسة العيون والمعبرة عن الحب والعشق.

h3>من هو فالنتين

هناك مجموعة من الروايات تتحدث عن نشأة عيد الحب أو “ الفلانتين“، ولكن أشهرها وأقدمها تتحدث عن العصر الروماني وحكم الامبراطور كلاديوس في نهايات القرن الثالث الميلادي، وذلك عندما كانت روما في حالة حرب أنذاك، حيث كان أغلبية الجنود المتزوجين يتكاسلون عن المشاركة في الحرب، فقرر الملك منع الزواج نهائيًا.

ولقى هذا القرار الكثير من الاعتراضات لدى الكثير من الناس ومن ضمنهم قس يدعي فالنتين ، فقرر ترتيب أمور الزواج للشباب سرًا ، حتى علم كلاديوس بذلك ، فأمر بإعدامه يوم 14 فبراير عام 270 م ، وأصبح هذا اليوم عيدًا للحب تخليدا لجهوده وتضحيته بحياته ضد اضطهاد الامبراطور ورفعه راية الحب.

كما تروى إحدى القصص أن القس فالنتين حين كان داخل سجنه وقع في غرام إبنة أحد الحراس، وحين علم به الملك كلاديوس أصدر حكم الاعدام ضده، وكانت هذه بداية نشأة هذا العيد الذي سمي فيما بعد باسم القس فالنتين.

كما تقول إحدى القصص أن نشأة الفالنتين، عندما كان القس فالنتاين أول شخص يرسل رسالة بكلمات رقيقة و رومانسية الى زوجته وابنه، إذ كانت الرسالة مكتوبة بكلمات تتفجر بمشاعر وأحاسيس الحب.

h3>تطور عيد الحب على مر العصور

فى عام 1400م من العصور الوسطي ، اقيمت محكمة عليا للنظر في شؤون الحب والمحبين في باريس ، وعرضت علي المحكمة قضايا عهود الزواج والخيانة والعنف الذي يتم إرتكابه ضد المرأة ، وكان القضاة يتم اختيارهم بواسطة السيدات على أساس قراءة الشعر.

وفى الاربعينيات من القرن التاسع عشر، أصبح يوم القديس فالنتين عطلة قومية في البلاد ، على الرغم أنه لم يكن ذلك فى الماضي وتم إصدار بطاقات لعيد الحب بأعداد كبيرة من الورق المزين بزخارف الدانتيل لاول مرة عام 1847م في الولايات المتحدة الامريكية ، وتعددت بطاقات المعايدة لعيد الحب منذ ذلك الوقت حتى اليوم.

وتتضمن رموز الاحتفال بعيد الحب فى العصر الحديث رسومات علي شكل قلب وطيور الحمام ، فضلا عن بطاقات المعايدة ، والدباديب الحمراء.