عاجل

تقرأ الآن:

مستقبل برنامج "الحالمين" في ظل إدارة ترامب


الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل برنامج "الحالمين" في ظل إدارة ترامب

إلقاء سلطات الهجرة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي على شاب مكسيكي ذي 23 سنة يعتبر من “الحالمين“، أثار احتجاجات ،و الحالمون وهم الأطفال الذين أتوا لأميركا مع آبائهم في سن صغيرة،حيث يوجد 750 ألفا منهم،و هم يستفيدون من برنامج «DACA»، الذى يمكنهم من العيش والعمل بشكل شرعى. ويقول رولاندو أفيلا:
“نحن متضامنون مع الشاب ونطالب بإطلاق سراحه،فهو شخص يتبوأ مكانة معتبرة داخل المجتمع،ونحن نعاين أن ثمة هجمات تطال المهاجرين في جميع أنحاء البلاد،ولا نريد أن نقف مكتوفي الأيدي”.
يطلق على أمثال هذا الشاب المكسيكي بالحالمين وهم غير أميركيين ويحظون بالحماية المؤقتة،لكي لا يتم ترحيلهم،في إطار برنامج ( “د ا ك ا )والذي أنشىء في 2012،من قبل باراك أوباما.
للتقدم بطلب الاستفادة من البرنامج،ينبغي إثبات شهادة إقامة في أميركا منذ 2007.
وأن يكون المتقدم إما مسجلا في مدرسة،او حائزا على شهادة كما ينبغي ألا يكون لديه سجل إجرامي.
يخول البرنامج للمستفيد:
العمل بشكل قانوني.
تقديم طلب للحصول على منحة دراسية.
والحماية، مدتها عامان، قابلان للتجديد.
برنامج مساعدة الأطفال وفق سمة مؤقتة تحميهم من الترحيل نحو بلدهم الأصلي،يرجع الفضل في إنشائه إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وقال باراك أوباما في 2012:
“لنكن واضحين،لا يتعلق الأمر بالعفو، بل إجراء وقف مؤقت،يسمح لنا بتركيز مواردنا بشكل حكيم حتى نساعد ونعطي بصيص أمل للموهوبين من الشباب”
لكن حالة عدم اليقين لهؤلاء الأشخاص،قد عادت أدراجها مع إدارة دونالد ترامب، حتى وإن كان الرئيس الأميركي، ظل غير منبىء عن نواياه بصدد البرنامج،فإن جزءا من مستشاريه،ومنهم ستيف بانون،يطمحون إلى إلغاء البرنامج.
جيف سيشنز وزير العدل الحالي،وهو المناهض جدا لسياسة الهجرة،قال في إحدى جلسات الكونغرس، : إن نقض برنامج “داكا“، يتوافق مع الدستور الأميركي.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الولايات المتحدة الأمريكية

مراسل يورونيوز يحلل زيارة نتانياهو إلى واشنطن