عاجل

ستعرف الإكوادور هذا الأحد انتخابات رئاسية لم يترشح لها الرئيس رافاييل كوريا، المرشحان: من اليمين،الخبير المصرفي السابق غييرمو لاسو ومرشح الحزب اليساري الحاكم الآن: لينين مورينو.
وحتى الان، يتزعم السباق الرئاسي الاكثر احتداما في تاريخ الاكوادور الحديث، مرشح “تحالف البلاد” لينين مورينو.
“أقول لكم جميعا: إن المهمة ستستمر،سيكون ثمة استمرار في متابعة شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة،وكبار السن و النساء ممن تخلي عنهن،خدم المنازل و الأطفال والشباب والنساء ممن يتعرضون للأذى”
غييرمو لاسو،المصرفي السباق الذي وعد خفض الإنفاق إلى خمسة مليارات دولار،بغية تشجيع الاستثمار الأجنبي و خفض الضرائب لتحفيز الاستهلاك.
“سوف نقوم بإلغاء 14 ضريبة هنا في الإكوادور،ذلك أن الشعب هنا،يواجه ما يكفي من الضرائب، وأكثر من ذلك كله،محاربة الفساد الذي استشرى ما بين أبناء الشعب”
يرأس رافائيل كوريا الإكوادور منذ يناير 2007،وهو الذي ابتكر نظرية “الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين”. فمعدل الفقر انخفض من 36.74 في المئة،إلى 25.35 في المئة.
كما أن الناتج المحلي الإجمالي فارتفع من 48 مليار دولار ليبلغ 94 مليار دولار.
أما معدل البطالة فارتفع ليصل إلى 5.2 في المئة. الناتج المحلي الإجمالي انخفض ب1.7 في المئة في 2016.
والإنفاق العام الذي بلغ 23مليار دولار تجاوز إيرادات الحكومة التي تبلغ 15 مليار دولار.وتسبب ذلك في اتساع دائرة العجر و الدين العام.
أما رفائيل كوريا،فقد وصف بالعاصفة المتكاملة،العوامل الخارجية التي أثرت خلال السنوات الماضية،على اقتصاد البلد،ومنها انخفاض أسعار النفط بشكل عام.
فالزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 2016،تسبب في أضرار وصلت قيمتها المادية إلى ثلاثة مليارات دولار. فضلا عن أن الإكوادور، تعرف دينا يقارب 40في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.