عاجل

“لقد ولدت أميرة وسأموت أميرة” هكذا قالت كريستينا دي بوربون يوم زفافها في أيار/مايو من العام 2004، هذا و قد رسخت كريستينا دو بوربون، صورة أميرة متحضرة،فهي حائزة على الإجازة في العلوم السياسية، قبل أن تتزوج من فتى أحلامها ، مع إيناكي أوردانغاران،و هو رياضي حائز على ميدالية بأولمبياد أطلانطا، و قد أثمر زواجهما أربعة أطفال.
لكن الأمور جرت على غير ما كان متوقعا، حين اتهمت محكمة بالما دو مايروكا في ديسمبر من العام 2011، ووجهت اتهاما لزوج كريستينا، بضلوعه،في اختلاس أموال تقدر بأكثر من ستة ملايين يورو من المال العام، عبر جمعية نووس، و هي جمعية غير ربحية، كان يرأسها إيناكي، بين 2003 و 2006.
“أشهد اليوم أنني بريء،دفاعا عن شرفي وعن ضميري المهني”
على الرغم من جهود إيناكي أوردانغاران،لتبرئة جانب زوجته من التهمة ،إلا أن قاضي التحقيق واصل تحرياته .، و قضى أمر القاضي بصحة تورط ابنة الملك السابق في عملية الاختلاس،و قد سبب الأمر صدمة كبيرة لدى الإسبان.و بعد ما يقرب من ستة أشهر، ثبتت التهم ضد كريستينا دو بوربون. ابنة الملك الصغرى، كريستيان دو بوربون، اتهمت من قبل المحكمة بالتهرب الضريبي و غسل الأموال و أسهمت الفضيحة في تأجيج الامتعاض الشعبي.
وحسب لائحة الادعاء،فقد تمكن من تحويل المال عبر شريكه دييغو توراس، صاحب شركة، نووس. و التي يرأسها أوردان غاراغان،و عبر شركة آيزون، التي يشار إليها أنها كانت متواطئة في تشجيع عمليات الاختلاس و تعطيها الملاذ الآمن. لكن كريستينا قالت إن لديها يقة كبيرة في أن زوجها بريء مما اتهم به. وفي 2016، مثلت شقيقة ملك إسبانيا الأميرة كريستينا أمام محكمة بتهم الاحتيال الضريبي،ونفى الزوجان ارتكاب أي مخالفات،وظلت الأميرة تذوذ عن زوجها،
وقد جردها الملك الإسباني، فيليبي، وزوجَها البالغ من العمر 49 عاما من لقب دوقة ودوق جزيرة بالما دي مايوركا.إلى حد أن عائلتها قطعت الاتصال بها فاختارت سويسرا مكانا لإقامتها بمعية عائلتها.