عاجل

مر شهر، على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة،كان ذلك في العشرين من يناير الماضي،كان شهرا ممهورا بالإثارة وطورا آخر بالفوضى فالرئيس الجديد،بدأ حقا بتنفيذ بعض وعوده الانتخابية تلك التي كان ينادي بها،حيث شرع في توجيه نقد لاذع لتركة سلفه باراك أوباما. وقع الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، فور دخوله إلى البيت الأبيض، مرسوماً تنفيذياً ضد قانون التأمين الصحي الذي وضعه الرئيس السابق، باراك أوباما، المعروف باسم «أوباما كير»،.
بعد ستة أيام،كانت القطيعة مع المكسيك،بسبب الجدار الذي يريد ترامب بناءه،حيث إن الرئيس بينيا نييتورفض الإجراء،و اللقاء ما بين الرئيسين ألغي.
في تغريدة له،أوضح دونالد ترامب ما يلي:
إذا لم تكن مكسيكو مستعدة لتسديد كلفة الجدار،فسيكون من الأفضل ألغاء اللقاء المرتقب.
الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي ما انفك يثير جدلا كبيرا منذ وصوله الى السلطة ،يوقع مرسوما يحظر دخول رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة الى الولايات المتحدة. ومنع المرسوم لمدة ثلاثة اشهر دخول رعايا العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن الى الولايات المتحدة، كما حظر دخول كل اللاجئين أيا كانت أصولهم لمدة 120 يوما، واللاجئين السوريين لأجل غير مسمى.
في تغريدة له، يتحامل على القاضي الذي انتقد خطوة ترامب.بأنه يعرض البلد للخطر.
وبعد أقل من شهر على توليه هذا المنصب أرغم مايك فلين وهو مستشار للأمن القومي على الاستقالة في 14 شباط/فبراير لأنه- حسب البيت الأبيض- كذب خصوصا أمام نائب الرئيس مايك بنس بشان اتصالاته المباشرة مع موسكو حول العقوبات التي فرضها باراك أوباما على روسيا في 29 كانون الأول/ديسمبر قبل نقل السلطة إلى ترامب
“مايك فلين شخص جيد وطلبت منه أن يستقيل،وقد نفذ الأمر بكل لياقة،لقد كان الشخص الذي قدم معلومات لنائب الرئيس “بنس“،والذي هو حاضر معنا اليوم،ولم أكن راضيا عن الطريقة التي قدم بها تلك المعلومات”
عبر تويتر،اتهم الرئيس الأميركي جهاز الاستخبارات الأميركي بتسريب معلومات مهمة جدا إلى غرف الأخبار بوسائل الإعلام وبطرق غير مشروعة،
في تغريدة له،يتهم دونالد ترامب وسائل الإعلام باختلاق أخبار ومعلومات كاذبة،ويتهمها بأنها عدو للشعب الأميركي.
في مؤتمر صحفي، هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشدة مساء الخميس (16 شباط/فبراير 2017) وسائل الإعلام متهماً إياها “بعدم النزاهة”. ودافع عن إدارته بطريقة غريبة. ترامب انتقد التقارير التي تفيد بوجود “فوضى” في البيت الأبيض، قائلاً إن إدارته التي استقرت منذ شهر واحد على “العكس تماما“، وإنها تعمل كآلة مصقولة جيداً.