عاجل

نفذت الشرطة الفرنسية عملية تفتيش على مقر حزب الجبهة الوطنية في نانتير غرب العاصمة باريس، وذلك في إطار التحقيق الذي يجريه القضاء الفرنسي حول تورط زعيمة الحزب مارين لوبن بدفع رواتب لمساعدين برلمانيين وهميين.

وكانت تقارير صحافية فرنسية كشفت الأسبوع الماضي أن زعيمة اليمين المتطرف المرشحة للانتخابات الرئاسية اعترفت بأنها منحت حارسها الشخصي وظيفة وهمية كمساعد في البرلمان الأوروبي، لكن لوبن نفت صحة ما ورد في هذه التقارير.

في بيان صحافي، اعتبر حزب الجبهة أن حملة التفتيش على مقره تهدف “عرقلة سير الحملة الانتخابية وتقويض لوبين التي تحقق نجاحًا كبيرًا في استطلاعات الرأي”.

في هذه الأثناء، أجرت لوبين أول زيارة لها لرئيس أجنبي حيث التقت الرئيس اللبناني ميشيل عون في قصر بعبدا، إضافة إلى رئيس الوزراء سعد الحريري، وذلك في إطار سعيها الى كسب مزيد من المصداقية الدولية.

آخر استطلاعات الرأي أظهرت ارتفاع حظوظ مرشحة اليمين المتطرف إن وصلت إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وبأنها ستحوز على 44% إن واجهت المرشح اليميني المحافظ فرانسوا فيون، وستحوز على 42% إن واجهت المرشح الوسطي إيمانول ماكرون.