عاجل

الوضع في جنوب السودان من "الأسوأ في العالم"

أعلنت حكومة جنوب السودان للمرة الأولى حالة المجاعة في عدة مناطق في البلاد، الأمر الذي وصفته وكالات الإغاثة بالمؤسف لأنه ناجم عن “أسباب بشرية” في إشارة الى الحرب التي يشهدها هذا البلد منذ أكثر من ثلاث…

تقرأ الآن:

الوضع في جنوب السودان من "الأسوأ في العالم"

حجم النص Aa Aa



أعلنت حكومة جنوب السودان للمرة الأولى حالة المجاعة في عدة مناطق في البلاد، الأمر الذي وصفته وكالات الإغاثة بالمؤسف لأنه ناجم عن “أسباب بشرية” في إشارة الى الحرب التي يشهدها هذا البلد منذ أكثر من ثلاث سنوات.





جوناثان بِدنو ، الباحث المختص في شؤون جنوب السودان في منظمة “هيومان رايتس واتش“، قال ليورونيوز إن الوضع مترد للغاية في جنوب السودان.

مادرجة تردي الوضع في جنوب السودان؟



ج. ب.:

“الوضع في جنوب السودان يعد من بين الأسوأ في القارة الإفريقية، وفي الكوكب”.

“خلال السنوات الثلاث الماضية، شنت القوات الحكومية وقوات المعارضة حربًا تعسفية للغاية، استهدفت بشكل متكرر المدنيين، دون أن تتعرض لأي محاسبة”.





ماهي العوامل التي أدت إلى نقص الغذاء برأيك؟



ج. ب.:

“تقف عوامل متعددة وراء نقص الغذاء من بينها الجفاف الموسمي والأزمة الاقتصادية”.

“مع ذلك، لايمكن فصل نقص الغذاء الحالي والمجاعة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة في بعض أجزاء جنوب السودان عن الصراع والانتهاكات التي وقعت في السنوات الثلاث الماضية”.

في عدة مناطق من البلاد، أجبر المدنيون على النزوح من قبل الأطراف المسلحة، ما أدى إلى تدمير منازلهم وسبل عيشهم بسبب المعارك”.

“إلى الآن، أُجبر أكثر من ثلاثة ملايين شخص على النزوح في دولة جنوب السودان، بعضهم لجأ إلى بلدان أخرى”.

“يواجه الملايين وضعًا إنسانيًا مترديًا، وارتفاعًا في التضخم، كما يتعرضون لهجمات من قبل الجهات المسلحة التي تتعرض لهم، ولأرزاقهم”.



ما أكثر ماتخشاه في هذه الأزمة؟



ج. ب.:

“من الواضح أننا نخشى امتداد المجاعة إلى مساحات أخرى”.

“ومن المقلق أيضًا أن تستمر الانتهاكات لحقوق الإنسان بشكل صارخ من قبل كلا الطرفين المتنازعين، وسط إفلات تام من العقاب. وهذا ما سيكون له عوقب وخيمة مثل: الأزمة الإنسانية والمجاعة التي ستكون الأكثر وضوحًا”.



ما الذي على الحكومة والمجتمع الدولي القيام به؟



ج. ب.:

“يجب تأمين مساعدات إنسانية إضافية لمواجهة المجاعة، لكن هذا لايمكن تأمينه بالشكل الصحيح مالم يتم التعامل مع جذر المشكلة”.

“وصميم هذه المشكلة يمكن في استمرار الانتهاكات التي ترتكبها القوات الحكومية والمعارضة، ضمن إفلات تام من العقاب. وكذلك وقف عرقلة الأطراف المتحاربة لوصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق”.