عاجل

فريق دولي من علماء الفلك يعلن عن اكتشافه سبعة كواكب شبيهة بالأرض خارج المجموعة الشمسية، تبعد أربعين سنة ضوئية.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق في مقر ناسا في واشنطن اليوم.

المدير المعاون لإدارة البعثة العلمية في “ناسا” – توماس زوربخن، يقول:

“ثلاثة من هذه الكواكب المحددة بالأخضر هي في المنطقة القابلة للحياة، حيث الماء السائل يتجمع على السطح. في الواقع، بتوفر الشروط الجوية المناسبة، يمكن أن يكون هناك ماء على هذه الكواكب”.

البيانات الأولية التي حصل عليها الفريق من خلال التلسكوب الفضائي سبيتزر و هابل، أفادت أن ستة من كواكب مجموعة “إكسوبلانتس” توازي بحجمها وقياساتها الأرض.

وأن مواصفات الغلاف الجوي تشير إلى شروط موضوعية لوجود حياة مشابهة للأرض.

عالم فلك من جامعة لييج في بلجيكا – ميشيل غيون، يقول:

“أجرينا قياسات عبر تلسكوب سبيتزر دقيقة جدا وأكثر دقة من التي كانت لدينا، شكرا لسبيتزر أيضا، القياسات الأولية لكتل ستة من هذه الكواكب، دقيقة بما فيه الكفاية للاعتقاد بوجود تشكيلات غنية بالماء، ومثيرة لأن هذا أحد الكواكب في المنطقة القابلة للحياة”.

الكواكب السبعة هي جزء من عدد كبير من الكواكب في درب التبانة والتي يعتقد بوجود شروط للحياة على سطحها كما على الأرض.

لكن العلماء ينتظرون بيانات أكثر تفصيلا ودقة بعد عام، نتيجة استخدام التلسكوب الفضائي “جيمس ويب” الأكثر تطورا من سابقيه.