عاجل

تقرأ الآن:

الحدود الإيرلندية: تحدٍّ آخر يطرحه الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي


مكتب بروكسل

الحدود الإيرلندية: تحدٍّ آخر يطرحه الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي

مصير الحدود بين الجمهورية الإيرلندية وإيرلندا الشمالية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، هذا كان موضوع النقاش بين رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس وزراء جمهورية إيرلندا إيندا كيني. وأكد رئيس المفوضية الأوروبي في المؤتمر الصحفي أن بروكسل لا تريد فرض حدودٍ بين إيرلندا الشمالية والجمهورية الإيرلندية، ولا تريد تعريض “اتفاق الجمعة العظيمة” الذي وقّع عليه الطرفان الإيرلنديان للخطر، بل تريد رؤية الحدود مفتوحةً بقدَر الإمكان بين الإيرلنديتين. وأضاف جان كلود يونكر أن التحدي الذي تواجهه إيرلندا يخص الإتحاد الأوروبي أيضاً . وتتقاسم المملكة المتحدة عبر إيرلندا الشمالية حدوداً برية مع دولة أوروبية عضوة واحدة وهي الجمهوريةُ الإيرلندية. ولكن منذ صوت البريطانيون لصالح “البريكسيت” فُتِح النقاش في مسألة الحدود البرية بين المملكة والإتحاد الأوروبي، علماً أن بلفاست ودبلن صرّحتا أنها تفضلان الإبقاء على حرية التنقل بينهما خصوصاً وأن التجارة ازدهرت في العقدين الأخيرين. من جهته قال إيندا كيني رئيس الوزراء الإيرلندي: لا نريد انهيار اتفاقية السلام بأي شكل وهذه أولويتنا خصوصاً وأن أوروبا دعمت عملية السلام بقوة. يذكر أن المفوضية الأوروبية وضعت منذ منتصف التسعينيات برنامجاً لدعم عملية السلام في إيرلندا ومن أبرز أهداف البرنامج: تعزيز الترابط الإجتماعي خصوصاً في المقاطعات الإيرلندية الحدودية وثبيت الإقتصاد الإيرلندي ودعم القطاع التعليمي. يذكر أن الصراع الدامي في إيرلندا الشمالية بدأ في أواخر السيتينيات ودام ثلاثين عاماً قبل أن يتوصل طرفا النزاع إلى توقيع اتفاقية سلام تُعرف “بإتفاق الجمعة العظيمة” في العام 1998