مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اعادة احياء أوبرا "فونتازيو" على مسرح شاتليه في باريس


موسيقي

اعادة احياء أوبرا "فونتازيو" على مسرح شاتليه في باريس

In partnership with

*فونتازيو، الأوبرا الفكاهية لجاك اوفنباخ، فُقدت قطعتها الموسيقية لفترة طويلة، مؤخراً، تم ترميمها وتعرض حالياً على مسرح شاتليه في باريس.
من بين كل الأصوات الرائعة، هناك صوت ماريان غريباسا، نجمة متوهجة في عرض أوبرالي مميز.
فونتازيو أو صورة الذات لاوفنباخ.*

“فونتازيو“، على مسرح شاتليه في باريس، صورة الذات لاوفنباخ، وقصة الحالم الذي فقد أوهامه.

أوبرا “فونتازيو” لجاك اوفنباخ تظهر مجدداً في باريس على مسرح شاتليه. كتيب الاخوة موسيه، التهمته النيران قبل فترة طويلة، وتم ترميمه مؤخرا.

“انها شخصية معقدة مسرحيا لأنه يخفي نفسه، أي انه يغير شخصيته في منتصف المسرحية. وكذلك لأن فونتازيو، داخليا، هو شخص متعدد، انه شخص متأمل، ومتهور، لكن خاب أمله أيضا. الموسيقى تجلب العاطفة، الجانب الأكثر رومانسية لفونتازيو… بينما النص المنطوق يظهر على نحو أكبر الجانب الآخر، رئيس مجموعة ثورية، جمهوري. الدور الذي مثلته كان جانبي العفوي، التمثيلي الذي يمكن أن أقوم به في الحياة ، ولكن أيضا جانب الحزن العميق “.

المخرج توماس جولي، ممثل ناجح أيضاً، استغل ببراعة الفروق الدقيقة لشخصية المؤلف، وبهذا للشخصية أيضاً.

نشيد سلام

“انه جاك أوفنباخ يختلف قليلاً عن ما نعرف عنه، بروح أكثر خطورة، أكثر حميمية، كما لو أنه اعتراف بانسانيته، أقل فكاهة، وأقل نجومية وترفيهاً، لكن له شيء آخر، لربما أكثر تعبيرا واستقراءاً. كما انه سيغيير نهاية مسرحية موسيه في الأوبرا من اجل نداء حقيقي للسلام. إنه نشيد حقيقي، للسلام يطلقه داعي السلام “.

“انهم مطربون ومطربات كبار ويثيرون اعجابي. لكنهم يتمتعون، وهذه هي ميزة الفنانين الكبار، بالتواضع والشجاعة للتخلي عن تقنيتهم وعن هذه الكفاءة النسبية الموجودة في الأوبرا، والموافقة على البحث والوقوع في الخطأ، واختبار أشياء، كما نفعل في المسرح. وعدم الحاجة للفعالية على الدوام، انه عامل يحركهم للعمل بشكل مختلف، ليس لتحقيق النجاح الفوري فحسب بل من أجل الابداع والبحث، والتجربة، والخطأ، والفشل، ثم الوصول.” يقول توماس جولي.

قصة ألوان

اما الميزو سوبرانو، ماريان كريباسا، فتقول:“اعتقد ان فونتازيو، هي قصة ألوان، خاصة لوجود شخصيتين، في شخص واحد. احداهما تحمل الجانب الأكثر ضعفاً ورومانسية، وفي الجانب المهرج الكتابة لها نكهة أكبر، وهناك لحظات أكثر مأساوية أيضاً وبمستويات ملتهبة. كان يجب أن أكون أكثر من مغنية، كان علي أن أكون ممثلة، أكثر جرأة، هذا يعني التخلي عن كل أشكال الخجل “.

اختيار المحرر

المقال المقبل

موسيقي

" الجنية الملكة": "السحر يُخلق في فيينا"