مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

فيلومينا غالو: لا توجد إرادة سياسية لخلق قانون إيطالي يحترم إرادة المواطنين


إيطاليا

فيلومينا غالو: لا توجد إرادة سياسية لخلق قانون إيطالي يحترم إرادة المواطنين

يورونيوز:تنضم إلينا عبر سكايب من العاصمة الإيطالية روما فيلومينا غالو الأمينة العامة لجمعية لوكا كوشوني للبحث العلمي.

أين وصل النقاش حول قانون الموت الرحيم في إيطاليا؟

فيلومينا غالو الأمينة العامة لجمعية لوكا كوشوني للبحث العلمي: القانون كان سيناقش في البرلمان اليوم، ولكن تم تأجيله مرة أخرى إلى الأسبوع المقبل، بداية مارس سيناقش مشروع القانون أمام مجلس النواب.

يورونيوز:لماذا هذا التأخير؟ لماذا لم تتقدم هذه المعركة، معركة الحقوق لاتزال في الخانة الأولى؟

فيلومينا غالو: للأسف أعتقد أن ذلك يرجع إلى عدم وجود إرادة سياسية لخلق قانون إيطالي يحترم إرادة المواطنين ورغباتهم وتوجيهات الرعاية الصحية المتقدمة الخاصة بهم. في معظم الحالات القرار الأخير يكون للقاضي الذي يقرر بشأن وقف الرعاية والتخدير للمريض.

يورونيوز: كيف سيتم الدفاع عن ماركو كاباتو؟ لقد قال إن ذاهب لتسليم نفسه إلى السلطات. في إيطاليا سيتم إتهامه بالمساعدة على الانتحار.

فيلومينا غالو: سيواجه الحكم ب 12 عاما سجنا بتهمة العصيان المدني. سيتم الدفاع عنه بجميع السبل الممكنة، ولكن المقصود أن هذا بمثابة رسالة إلى البرلمان. المواطنون الإيطاليون، من خلال عدة دراسات لوجهات النظر، أصبحوا أكثر تقدما من الإرادة السياسية للبرلمان الذي يفضل غسل اليدين وعدم معالجة هذه القضايا.

يورونيوز:من المستفيد الأكبر من تأخير والاستمرار في تأخير مشروع قانون القتل الرحيم؟

فيلومينا غالو:لا يمكننا أن نتجاهل أن بلدنا هو بلد كاثوليكي، الفاتيكان يقع في إيطاليا. نذكر أنه حسب الدستور ايطاليا بلد علماني. ندعو إلى تطبيق العلمانية في بلادنا، أن يكون هناك الاحترام والحرية، وأن لن يضطر أي مريض إلى الذهاب إلى الخارج لتنفيذ قراراه واختياره، وأن يقول “أريد أن أغفو دون معاناة”. أعتقد أن أعضاء البرلمان الإيطالي يشعورون بالذنب اليوم، لأنهم أجلوا إلى أجل غير مسمى العديد من القضايا المهمة.

يورونيوز: شكرا لك على هذه التوضيحات

فيلومينا غالو: شكرا لك

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

ألمانيا

كرنفال سنوي في ألمانيا بنكهات سياسية