عاجل

إيرلندا الشمالية :الطريق نحو كسر الجمود السياسي

انتخابات برلمانية في الثاني من الشهر الجاري في ايرلندا الشمالية، لكسر الجمود السياسي الذي يضرب البلاد، وهي الأولى بعد إبرام اتفاق السلام في العام 1998 حيث لم يتوصل الطرفان الرئيسيان الحزب الوحدوي الد

تقرأ الآن:

إيرلندا الشمالية :الطريق نحو كسر الجمود السياسي

حجم النص Aa Aa

انتخابات برلمانية في الثاني من الشهر الجاري في ايرلندا الشمالية، لكسر الجمود السياسي الذي يضرب البلاد، وهي الأولى بعد إبرام اتفاق السلام في العام 1998 حيث لم يتوصل الطرفان الرئيسيان الحزب الوحدوي الديمقراطي وحزب شين فين الجمهوري إلى أي تسوية بشأن تقاسم السلطة . الأزمة السياسية اندلعت شرارتها عقب استقالة مارتن ماكغينيس، من “شين فين“، من منصبه كنائب لرئيسة وزراء أيرلندا الشمالية أرلين فوستر في التاسع من يناير كانون الثاني واتهامه الحزب الوحدوي الديمقراطي المنافس بعدم احترام روح تقاسم السلطة السياسية في إيرلندا الشمالية.لكن حزب “شين فين” أكد بعد ذلك أنه لا يمكنه أن يرشح أي سياسي ليحل مكان ماكغينيس كنائب لرئيسة الوزراء ، ليبقى مجلس تقاسم السلطة في حالة شلل.
وضغط حزب “شين فين” على أرلين فوستر، لتقديم استقالتها إلى حين إجراء تحقيق في برنامج طاقة باء بالفشل ولكن فوستر تمسكت بموقفها واتهمت حزب “شين فين” بتسييس القضية. وقالت زعيمة الحزب الوحدوي الديمقراطي المؤيد للمملكة المتحدة.
“يبدو أن الشين فين هو بصدد القول:لو أنهم لا يحصلون على ما يبغون، فإنهم مستعدون للعيش وفق إدارة الحكم المباشر.ينبغي عليهم فعلا أن يكونوا صادقين مع شعبهم،حول ما يعنيه ذلك. فما يعنيه ذلك هو وجود مسؤول يملي قراراته من لندن ويتخذ قرارات بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية،بشأن الخدمات الصحية وتحقيق سبل التنمية الاقتصادية”
هذا وإن كان الحزب الوحدوي الديمقراطي قد ساند البريكسيت فإن الشين فين دعا للتصويت بشأن خروج أيرلندا الشمالية من المملكة المتحدة بعد أن أيد البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي
ويقول زعيم الشين فين، جيري آدامز:
“ما نحن بصدد الإعراض عن القيام به،هو دعم ترتيب يقع في صالح نسبة صغيرة جدا من المواطنين هنا. فنحن الإيرلنديون موحدون في ما بيننا ونطمح إلى رؤية نهاية للسيطرة البريطانية ،نهاية للتقسيم”
هذا ويقضي اتفاق الجمعة العظيم،أي اتفاق بلفاست،الذي وقع سنة 1998 بين بريطانيا وجمهورية أيرلندا وأحزاب أيرلندا الشمالية،يقضي بمنح وزير الدولة البريطاني لشؤون أيرلندا الشمالية تخويلا يدعو من خلاله إلى استفتاء حدودي إذا ماكنت ثمة دلائل تؤكد أن تغييرا طرأ لدى الرأي العام،بشأن الوضع الدستوري،أي بشأن الموقف السياسي بشكل عام.