عاجل

تقرأ الآن:

دونالد ترامب والأولوية العسكرية


الولايات المتحدة الأمريكية

دونالد ترامب والأولوية العسكرية

سيحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول كلمة يلقيها أمام الكونغرس مساء الثلاثاء تحسين شعبيته المتراجعة وتجديد عهوده بمساعدة الأميركيين الذين أهملتهم التغييرات الاقتصادية. على غرار الرؤساء السابقين في الفترة السنوية نفسها، يلقي ترامب كلمته في الكابيتول بحضور النواب وأعضاء مجلس الشيوخ والوزراء وقضاة المحكمة العليا وغيرهم من المسؤولين الأميركيين. ولا يتعلق الأمر فقط ب“خطاب حول حالة الاتحاد“، فالرئيس سيحاول تحديد الخط السياسي والتشريعي للعام المقبل وتبرير الأولوية العسكرية في الموازنة وإعطاء دفع لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية.
إلا أن الخلافات تظهر في الأفق خصوصا في ما يتعلق بالصحة. اذ يتعرض النواب الجمهوريون في دوائرهم لضغوط من الناخبين القلقين إزاء التعديلات الجذرية التي لوح بها ترامب على صعيد التغطية الصحية.
فقد تعهد ترامب بإلغاء إصلاح نظام الصحة الذي يشكل أحد إنجازات الرئيس السابق باراك أوباما والمعروف باسم “أوباماكير” والذي أتاح حصول أكثر من 20 مليون أميركي على ضمان صحي. لكن السؤال يظل بماذا يريدون استبداله؟. إذا كان البيت الابيض أعلن أن الكلمة ستتمركز حول “تجديد الروح الأميركية“، فإن قطب العقارات يبدو مستعدا للتشديد على شعاره القومي “أميركا أولا”.
كان ترامب، قد قال خلال اجتماع لحكام الولايات الأمريكية “هذه الميزانية ستكون ميزانية أمن عام وأمن قومي، ستشمل زيادة تاريخية في الإنفاق العسكري لإعادة بناء القدرات العسكرية المستنزفة للولايات المتحدة الأمريكية في وقت نحن في أمس الحاجة لها”.
يريد ترامب زيادة النفقات العسكرية ب9% وإجراء اقتطاعات في وزارات عدة تبلغ قيمة الزيادة 54 مليار دولار.ويثير القرار قلق العديد من كبار المسؤولين العسكريين المتقاعدين من بينهم الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وطلب هؤلاء من ترامب عدم الاقتطاع من الميزانية المخصصة للدبلوماسية والمساعدات الدولية، وذلك في رسالة موجهة إلى الكونغرس والبيت الأبيض .
الا ان ترامب يرفض المساس بالضمان الاجتماعي الذي يشمل ثلثي النفقات الفدرالية في حين يريد رئيس مجلس النواب بول راين اجراء اقتطاعات.
وتقول نانسي بيلوسي زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب:
“قرار حظر الرئيس للمسلمين و اللاجئين من دخول أميركا،هو مخز و ينتهك دستورنا و يقوض أسس كفاح أمتنا ضد الإرهاب،فقد أطلق حملات لإبعاد بعض الناس،وهي تعتبر ممزقة لشمل العائلات” .
ولا يتجاوز هامش الجمهوريين مقعدين في مجلس الشيوخ و22 في مجلس النواب وهو عدد غير كاف لضمان موافقة مريحة على كل قرارات الرئيس الأميركي الجديد

الضفة الغربية

مئات الاسرائيليين يرفضون هدم منازل مستوطنين في الضفة الغربية