عاجل

تقرأ الآن:

معرض برشلونة للنقال: شركات تكنولوجيا المعلومات تبسط هيمنتها على اقتصاد المستقبل


بزنس لاين،

معرض برشلونة للنقال: شركات تكنولوجيا المعلومات تبسط هيمنتها على اقتصاد المستقبل

مرحبا بكم في بيزنس لاين

أنا في برشلونة في الصالون العالمي للجوال! هذا الاسبوع نخصص العدد بأكمله لتكنولوجيا المعلومات. هنا في واحد من اكبر و اشهر الاحداث التكنولوجية، سنحاول معرفة اتجاهات تكنولوجيا المعلومات في 2017 ، و ننظر إلى ما يحدث مع هذه الصناعة التي نمت بشكل سريع في العقد الماضي.

هناك طرق مختلفة لتحديد أكبر الشركات في العالم: فيمكن أن تكون من خلال قيمة علاماتها التجارية، والإيرادات، أو الأصول. سنستخدم القيمة في السوق ، القيمة الإجمالية لأسهم الشركة.
الشركة التي كانت لها أكبر قيمة في السوق في العالم قبل 15 عاما؟ هي جنرال الكتريك التي تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليار دولار، في بداية القرن و ذلك في وقت مبكر، وكانت الثانية في العالم اكسون موبيل.

الأمور تغيرت بالتأكيد، في العام الماضي كانت أكبر خمس شركات الأكثر قيمة في السوق من قطاع تكنولوجيا المعلومات.

عندما كان عمالقة التكنولوجيا يبنون ثرواتهم ، الشركة التي كانت تهيمن على العالم كانت نوكيا، و أنتجت أفضل هاتف آنذاك 3310، والذي عرف بصلابته.
باعت الشركة 126 مليون من هذا الهاتف في أعقاب إطلاقه مرة أخرى في سبتمبر 2000 عندما وصل سعره إلى 160 دولار.
صانع الهاتف الأصلي نوكيا لم يذهب بعيداً، بعد أن فشل في الاستجابة بسرعة كافية لشعبية الهواتف الذكية، ولكن كيان جديد ظهر يحمل علامة نوكيا.
مجموعتها مشابهة جدا لكثير من الشركات الأخرى هنا في برشلونة، باستثناء الهاتف الذي صنع مجدها،المولود من جديد والمحدث 3310.

الهاتف استفاد من عقد و نصف من التقدم التكنولوجي ،و يتضمن شيئا لا يمكن أن نحلم به في عام 2000 ، و هي الكاميرا! كما أن لديها شيئا ونحن لا يمكن أن نحلم به الآن و هو بطارية مع أشهر من الشحن.
حتى و إن كان هناك فيه الكثير من الحنين إلى الماضي ،إذا كنت بالغاً قبل17 عاماً، و بالنسبة لمحبي الألعاب في المدرسة القديمة ، هناك لعبة الأفعى!

في الأعوام الاخيرة عالم الهواتف الذكية عرف تنافساً حاداً بين شركتين : آبل و سامسونغ.
الشركة الكورية الجنوبية تحضر آخر المستجدات التكنولوجية إلى برشلونة ، لكن ليس هذه المرة. سامسونغ خالفت تقليدها المعتاد في الصالون العالمي للجوال بعدم عرضها هواتف ذكية جديدة. الشركة كشفت النقاب عن بعض الأقراص و التقنيات الافتراضية.

المنافس الرئيسي لسامسونج، آبل لم يشارك أبداً في معرض برشلونة.
صانع ايفون تفوق مؤخراً على سامسونج كالصانع رقم واحد للهواتف الذكية في العالم، ولكن فقط بفارق ضئيل. تقرير غارتنر الجديد ذكر أن آبل لديه 17.9٪ من إجمالي سوق الهواتف الذكية مقارنة مع سامسونج 17.8٪ .
هي خطوة مهمة لشركة آبل، التي كانت ثانية بعد شركة سامسونج من حيث الهواتف الذكية لمدة ثمانية مواسم متتالية. وواجهت الشركة الكورية الجنوبية أزمات في الأشهر الأخيرة: أولا مع غالاكسي نوت 7 بانفجار بطارياته، ثم قضية الرشوة التي يزعم أنها تشمل رئيسها.

في الصالون العالمي للجوال كانت هناك اشاعات أن شركة آبل يمكن ان تحضر إلى برشلونة. و هذه سابقة سيما و أن آبل تركز على احداثها الخاصة للاعلان عن منتجاتها الجديدة.

حوالي نصف سكان العالم يستخدمون الهواتف الذكية ، وهذا المجموع سيتزايد. من الذين يسعون للتموقع هناك العديد من المنتجين الآسيويين: هواوي ، أوبو، تشاومي. وربما سينضم اليهم سناب، الشركة الأم لشركة سناب شات للعمل على خلق هاتف ذكي خاص بها، والانتقال من البرنامج إلى الأجهزة.و أطلقت مؤخرا متجراً على الانترنت لبيع النظارات الذكية.

قبل أشهر عديدة سناب أعلن خططا للذهاب إلى الجمهور الواسع، ما أثار الكثير من التكهنات و الشائعات.

أول عملية بيع الأسهم للمستثمرين من قبل شركة خاصة للاكتتاب العام أو الطرح العام الأولي للأسهم ، يوفر فرصة أخرى لإثبات كيف يمكن للشركات التكنولوجية أن تسيطر.
وكانت أكبر الاكتتابات في العالم خلال العقد الماضي من قطاع تكنولوجيا المعلومات.
“علي بابا” تتصدر القائمة مع أكبر طرح عام لم يحدث من قبل،وعملاق التجارة الإلكترونية الصيني أصبح عاماً في 2014، وتوالى الاكتتاب العام في الفيسبوك في عام 2012، وجوجل عاد في عام 2004.

ومن بين الاتجاهات الرئيسية في هذا الحدث السنوي هو إنترنت الأشياء. ويشير هذا المصطلح إلى شبكة متنامية بسرعة من الأشياء المرتبطة التي تكون قادرة على جمع وتبادل البيانات: الحرارة، والسيارات، والأضواء، والثلاجات، وغيرها كثير.
ولكن قبل كل شيء انترنت الأشياء هو خير مثال على الطريقة التي غيرت حياتنا والرقمنة في جميع الحواس.

بزنس لاين،

اليونان: من التقشف إلى الإصلاحات