عاجل

تقرأ الآن:

انتكاسة داخل لجنة البابا فرنسيس للتحقيق في اغتصاب الرهبان للأطفال


المملكة المتحدة

انتكاسة داخل لجنة البابا فرنسيس للتحقيق في اغتصاب الرهبان للأطفال

البابا فرنسيس يجد صعوبة في اختراق جدار الصمت المُطبَق داخل الكنيسة الكاثوليكية حول الاعتداءات الجنسية للرهبان على الأطفال. تأسيسُه لجنة بابوية لتقصي الحقائق بهذا الشأن عام ألفين وأربعة عشر لم يُثمِر بعد، بل غادرت هذه اللجنة الأربعاء ماري كولينس إحدى أعضائها من ضحايا هذه الاعتداءات محتجّةً على ما وصفتْه بـ: ضُعف تعاونٍ من طرف الفاتيكان بهذا الشأن “مثيرٌ للعار”. هذه الاستقالة ضربة لمصداقية اللجنة. ماري كولينس قالت:

“ما زال يوجد أناس في قلب الكنيسة، داخل مؤسسة الـ: كُورْيَا، في روما، في إدارة الكنيسة، يضعون اعتبارات أخرى نصب أعينهم كأولوية بدلا من العمل والتعاون مع اللجنة من أجل حماية الأطفال القاصرين”.

ماري كولينس الآيرلندية البالغة من العمر حاليا سبعين عاما تعرضت للاغتصاب وهي في الثالثة عشرة من عمرها من طرف راهب داخل مستشفى. داخل لجنة البابا فرنسيس تمثِّل ماري كولينس الضحايا، فضلا عن كونها شاهدة على وجود هذه الظاهرة ما زالت على قيد الحياة.

يوشع ماك إلْوِي المقرر الوطني للكنيسة الكاثوليكية يقول من جهته:

“في الظرف الحالي، اللجنة المكلفة بالحديث عن الاعتداءات الجنسية المرتكَبة من طرف رجال الدين ليس لديها شهود على قيد الحياة حول هذا الموضوع. العديد من الناس قالوا إن من الصعب تصوُّر أن تحظى اللجنة بالمصداقية عندما تتحدث عن الاعتداءات الجنسية من قِبل رجال الدين إذا لم تكن اللجنة تتوفر على شهود أحياء”.

جهود البابا فرنسيس لوضع حد للتستر عن جرائم الرهبان في حق الأطفال تجد ضعفًا في التجاوب معها من قبل شرائح من إطارات الكنيسة الكاثوليكية، حسب الأصداء المتسرَِبة عن هذه القضية، لحساسية الموضوع ولتفشي الظاهرة في الوسط الكنسي.