عاجل

تصعيد دبلوماسي خطير تشهده العلاقات بين تركيا وألمانيا
بعد ان رفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتهامات أنقرة لبرلين بالتدخل في شؤون تركيا إثر إلغاء ثلاثة تجمعات مؤيدة للرئيس رجب طيب أردوغان في ألمانيا.
ومن تونس حيث تقوم بزيارة، نددت ميركل بالقيود المفروضة على حرية الصحافة في تركيا خصوصا في ما يتعلق بمراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية دنيز يوجل الذي اعتقل بتهمة الدعاية “الإرهابية”.

هانك فان بانتهام، عمدة مدينة بورز:
“أشعر وكأنني معتوه بسبب ما تقوم به تركيا هنا في ألمانيا الديمقراطية، أعتقد أن الأمر لا يتعلق بأناس من أصول تركية يرغبون في العيش بسلام في بلادنا “.

من جهته اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو برلين بالعمل لصالح مناهضي الاستفتاء المقرر تنظيمه في تركيا حول تعزيز صلاحيات الرئيس، من خلال إلغاء تجمعات دعم لرجب طيب أردوغان في ألمانيا.

مواطن
“في ألمانيا، لا أعتقد أن الأمر كذلك والحكومة الحالية تسير باتجاه الدعاية.”

مواطن آخر:
ما أعتبره من الخطأ، الدعاية لحزب العمال الكردستاني هنا، والمصنف ضمن جماعة ارهابية، يسمح لهم بفعل أي شيء هنا، كل شيء ممكن بالنسبة لهم، ولكن لا يسمح للوزراء الأتراك بالكلام، إنها معايير مزدوجة تنتهجها السلطات الألمانية.”

توتر العلاقات بين برلين وأنقرة بدأ بسبب سلسلة من الخلافات منذ محاولة الانقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في تموز/يوليو 2016، إذ انتقدت ألمانيا حملة القمع الواسعة التي شنتها أنقرة عقب المحاولة الفاشلة.
وتضاعفت حدة التوتر بعد توقيف وسجن مراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية في تركيا دنيز يوجل الذي يحمل الجنسيتين.
وبغية تجاوز هذه الخلافات وتهدئة الاوضاع، أعلن مسؤول تركي ان وزيري خارجية تركيا والمانيا توافقا خلال اتصال هاتفي الجمعة على ان يلتقيا الاربعاء المقبل في ألمانيا.
وأوضح ذات المسؤول ان الوزير مولود تشاوش اوغلو أبلغ نظيره الالماني سيغمار غابرييل خلال الاتصال، “انزعاج” تركيا بعد الغاء ثلاثة تجمعات مؤيدة للرئيس رجب طيب اردوغان في ألمانيا.