عاجل

العثور على مقبرة جماعية لاطفال أسفل دار سابق للأيتام في ايرلندا

قالت السلطات الايرلندية إنها عثرت على عدد كبير من الرفات البشرية العائدة لاطفال تتراوح اعمارهم ما بين 35 أسبوعا وثلاث سنوات، في موقع كان يضم دار أيتام كاثوليكية سابقة في بلدة توام غربي…

تقرأ الآن:

العثور على مقبرة جماعية لاطفال أسفل دار سابق للأيتام في ايرلندا

حجم النص Aa Aa

قالت السلطات الايرلندية إنها عثرت على عدد كبير من الرفات البشرية العائدة لاطفال تتراوح اعمارهم ما بين 35 أسبوعا وثلاث سنوات، في موقع كان يضم دار أيتام كاثوليكية سابقة في بلدة توام غربي البلاد.

وعُثر على الرفات في نحو 20 غرفة أسفل مبنى دار “منزل إنقاذ الام والرضيع” للراهبات الذي كان يستقبل النساء من ضحايا حوادث الاغتصاب والسيدات الحوامل غير المتزوجات لوضع اطفالهم.

كاثيرين زابوني وزير الطفولة في ايرلندا:
“هذه الانباء مزعجة للغاية وبالتاكيد سوف تمس قلب كل شخص. المعلومات التي وصلتني تؤكد هذه الشكوك والاهم إن الرفات تعود لنفس الفترة التي كان يعمل فيها الدار وليس لأوقات سابقة مثل فترة المجاعة.”

بي جي هافرتي الذي ولد في هذا الدار عام 1951 قال إنه قضى فيه ست سنوات ونصف بيد أن القائمين على الدار لم يسمحوا لأمه بالبقاء معه سوى لمدة عام.

بي جي هافرتي أحد
“أشعر أنه لم يكن خطأها إنها الكنيسة والدولة والبلاد التي خذلتها. أريد اعتذارا الان لانها لم تفعل أي شيء خاطئ. أريد اعتذارا من الدولة والكنيسة، حتى يتسنى لي الذهاب إلى قبرها وقراءة هذا الاعتذار أمامه، لانها لم تخطئ.”

وأيد تقرير من لجنة تحقيق شكلتها الحكومة عام 2014 رواية تاريخية تشير إلى وجود مقابر لقرابة 800 طفل كانوا يقيمون في الدار قبل وفاتهم منتصف القرن الماضي.

وتأسست الدار المعروف باسم “منزل إنقاذ الأم والرضيع” عام 1925 على يد راهبات كاثوليكيات، وأوقفت نشاطها عام 1961 جراء ارتفاع معدل وفيات أطفالها.

وأدارت الكنيسة العديد من الدور الاجتماعية في منتصف القرن العشرين، من بينها دور “منزل إنقاذ الأم والرضيع” التي اُرسلت إليها عشرات الالاف من النساء من ضحايا للاغتصاب او سيدات الحوامل غير المتزوجات لوضع أطفالهم.

وأشارت سجلات الحكومية الايرلندية، إلى أن معدلات الوفيات في ثلاثينيات وأربعينيات وخميسنيات القرن الماضي للاطفال المولودين من علاقة غير شرعية، كانت أكبر بخمس مرات من الأطفال المولودين لأبوين متزوجين. وان طفلا واحدا من بين كل أربعة ممن ولدوا خارج إطار الزواج كان يتعرض للوفاة.