عاجل

تقرأ الآن:

الانتخابات الهولندية رهن الشعبوية


هولندا

الانتخابات الهولندية رهن الشعبوية

الانتخابات البرلمانية الهولندية مقبلة في الخامس عشر من آذار/مارس الحالي.

سياسات الأحزاب الرئيسة في الحكومة الوسط اليميني واليسار تعاني من تراجع حاد في شعبيتها، إذ تقلص ناخبوها من 80% في الثمانينات إلى 40% حاليا..

رئيس الوزراء الهولندي – مارك روت، يقول:

“نحن الآن الرقم واحد في الاستطلاعات، لكن مازال حزب الحرية خلفنا تماما، غيرت ويلدرز، وبالتالي ما زالت هناك مخاطر كبيرة في أن يتقدم إلى المركز الأول، أعتقد أن هذه يمكن أن تكون أنباء سيئة جدا. سأكافح من أجل أن يكون حزبي في المقدمة”.

الاستطلاعات تنبأت طويلا أن يبرز حزب ويلدرز الشعبوي من أجل الحرية بشعاراته المعادية للإسلام والاتحاد الأوروبي كأكبر حزب في البلاد، رغم أنه من المستبعد دخوله الحكومة.

زعيم حزب الحرية الشعبوي – غيرت ويلدرز، يقول:

“السيد روت محق، هناك حظوظ كبيرة لحزبنا في أن يصبح الحزب الأكبر في هولندا بعد الانتخابات… لكني لا أوافق معه بأننا نستخدم شكلا رديئا من الشعبوية. نحن نقول ما يريد الناس سماعه، عندما يمس الأمر الهجرة والاندماج والإسلام والمشكلات الحقيقية”

زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي ألكسندر بيتشتولد يحاول استعادة الثقة في السوق المحلية في ليدن.

إذ أن البطالة تسجل أعلى معدلاتها خلال خمس سنوات 2.3%.

السياسة الاقتصادية تعاني من مشكلات واسعة، إضافة إلى مشكلات المهاجرين واللاجئين وتلائمهم مع قوانين حياة البلاد.

قضايا المناخ السياسي الأوروبي القائمة، التنوع الثقافي والعولمة والسيادة والقيم الهولندية، وإلى أي حد يتجاوب الاتحاد الأوروبي مع هولندا.

الانتخابات محاطة بهالات البريكسيت وفوز ترامب على خلفية شعاراته الشعبوية والعنصرية وغيرها، وتقدم اليمين على خلفية المشكلات المذكورة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الصين

الصين تعلن زيادة ميزانية الدفاع بـ 7 بالمئة في 2017