عاجل

عاجل

الانتخابات الهولندية: تزايد فرص فوز فيلدرز المنادي بحظر القرآن واقفال المساجد والحدود امام اللاجئين

قبيل الانتخابات التشريعية في هولندا والمنتظرة في الخامس عشر من آذار/مارس الجاري.

تقرأ الآن:

الانتخابات الهولندية: تزايد فرص فوز فيلدرز المنادي بحظر القرآن واقفال المساجد والحدود امام اللاجئين

حجم النص Aa Aa

قبيل الانتخابات التشريعية في هولندا والمنتظرة في الخامس عشر من آذار/مارس الجاري. والمرشحون يتسابقون لاقناع الناخبين ببرامجهم. الهجرة والبطالة واوروبا وطبعاً النمو هي اهم العناوين التي تناولتها هذه البرامج. فثلاثة ناخبين من اصل اربعة لم يقرروا بعد من سيكون مرشحهم.

رئيس الوزراء مارك روته زعيم الحزب الشعبي الليبرالي الديموقراطي، الذي اكد رفضه لتشكيل تحالف مع حزب الحرية اليميني المتطرف لزعيمه غيرت فيلدرز، اكد ان الحزبان يتزاحمان وفق استطلاعات نوايا التصويت.

ويقول روته “نحن الآن نتقدم استطلاعات الرأي، ويأتي بعدنا الحزب من اجل الحرية، لغيرت فيلدرز. وما زال خطر فوزه كبيراً، وذلك سيكون خبراً سيئاً جداً. ساحارب بقوة كي يفوز حزبي ويأتي في المرتبة الاولى”.

فيلدرز الشعبوي والمعادي لاوروبا والمسلمين والعملة الموحدة يريد اغلاق الحدود امام جميع اللاجئين واقفال المساجد وحظر القرآن كما كرر دوماً وهذه المرة لـ“يورونيوز” “بالنسبة للسامية القرآن هو اكثر معاداة للسامية من كتاب كفاحي، كتاب له شكل آخر من الايديولوجيا العنيفة والشمولية. لذا يجب، بدلاً من منع القرآن في هولندا، يجب حظره على الاقل كما تم حظر كتاب كفاحي”.

فيلدرز ابتدع افكاراً حول القرآن يدعي انه قرأه “أعتقد ان القرآن والاسلام على وجه التحديد أُعطِيا صفة الدين. لديه كتاب مقدس، ولديه معبد ولديه ائمته، لكن في الحقيقة، إنه ليس ديناً إنه ايديولوجيا”.

واضاف “نرغب بدمج الأولاد في هولندا، وان يكون لديهم اصدقاء هولنديون وحياة طبيعية في المجتمع، لذلك لا ينبغي السماح لهم بالذهاب الى مدارس اسلامية وان يكبروا ويتعلموا عدم التسامح، والكراهية والعنف. اعتقد ان الحقوق الدستورية لا تعطى لشيء غير ديني لانه ايديولوجيا”.

هذا وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب فيلدرز قد يضاعف مقاعده في الانتخابات المقبلة.

لكن الهولنديون طالما اشتهروا بتنوعهم الثقافي والتسامح، لكن الخوف من الهجرة أخذ مساحة هامة في الحملة الانتخابية لفيلدرز.

سبعة عشر مليون نسمة هو عدد الشعب الهولندي. 5% منهم من المسلمين. وتقول احداهن وتدعى دنيا جاري عن هذا التيار المعادي لهم “شخصياً انا لا اخشى شيئاً وانما اخاف على مصير الآخرين، لان كراهية فيلدرز المنتشرة قد تعمي عيون الناس وتمنعهم من الاستماع الى بعضهم البعض فينقسمون على بعضهم”.

خلال ازمة اقتصادية تظهر الشعوبية لكن المستغرب ان هذه الشعبوية تكبر في فترة استقرار اقتصادي كما هو حال هولندا.

لكن موريس دو هوند هو محلل السياسي ومدير مكتب للاحصاءات والدراسات، اشار قائلاً “ابحاثي اظهرت وجود جزء من الشعب يعيش تشاؤماً حول مستقبله المالي. حوالى ثلاثين الى خمسة وثلاثين في المئة من الشعب الهولندي، لهم مستوى دراسي منخفض، هم الميالون لحزب مثل حزب فيلدرز”.

الانتخابات الهولندية هي اولى الانتخابات التي ستقام داخل دول الاتحاد الاوروبي هذا العام. كما فيلدرز، الشعبوبيون في المانيا وفرنسا جميعهم يحاولون استغلال القلق السائد من المهاجرين للفوز بالانتخابات.