مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

برلمانيون أوروبيون ينتقدون قرارات البرلمان المجري بشأن اللاجئين


مكتب بروكسل

برلمانيون أوروبيون ينتقدون قرارات البرلمان المجري بشأن اللاجئين

صدور ردود فعل برلمانية أوروبية بعد انشاء السياج الحدودي الإضافي على الحدود المجرية الصربية و بعد قرار البرلمان المجري بوضع اللاجئين و طالبي اللجوء الجدد في مراكز مقفلة موضوعة في مناطق خاصة تدعى مناطق الترانزيت موجودة على الحدود الصربية الكرواتية و ذلك بانتظار القرارات النهائية بشأن لجوئهم. البرلمانية الأوروبية الهولندية صوفي اندفيلت انتقدت الحكومة المجرية مذكرة بأن “العديد من المجريين كانوا لاجئين منذ
خمسين عاما و لم يحتجزوا في حاويات و لا حصلت اعتداءات عليهم و لا عنفوا. و لقد حان الوقت كي تتصرف المفوضية الأوروبي لان البرلمان المجري أصدر قرارا بأن يحتجز كل لاجئ يدخل الى المجر و هذا أمر مخالف للقانون “. ثمانية آلاف لاجئ يتواجدون حاليا في صربيا و يعيشون على الحدود المجرية في أوضاع صعبة جدا. بعضهم تعرض للعنف كما تظهر هذه الصورة الموزعة من قبل أطباء بلا حدود. البرلماني الأوروبي النمساوي يوجين فروند قال ان المجر تبتعد اكثر فأكثر عن قيم الاتحاد الأوروبي و ان ما يحصل في المجر من تدابير هو تطور خطير لا نرغب بملاحظته . جيروش شاندور مندوب يورونيوز الى البرلمان الأوروبي قال ان الحكومة المجرية تعتبر التدابير المتخذة حماية أمنية للشعب المجري.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

مكتب بروكسل

قادة الإتحاد الأوروبي يعقدون في بروكسل ثاني قمة لهم للعام الفين و سبعة عشر