مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

هولندا:انتخابات لتجديد البرلمان في ضوء تنامي الخطاب الشعبوي


العالم

هولندا:انتخابات لتجديد البرلمان في ضوء تنامي الخطاب الشعبوي

في الخامس عشر من الشهر الجاري،تجري هولندا انتخابات لتجديد البرلمان، حيث تشكل اختبارا حقيقيا للاتجاهات السياسية في أوروبا عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض
ويتصدر “حزب الحرية” بزعامة النائب المناهض للاسلام والاتحاد الأوروبي غيرت فيلدرز استطلاعات الرأي منذ أشهر.واستفاد فيلدرز الذي تلقى تهديدات بالقتل من أطراف عدة بينهم تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة، من الخطاب الشعبوي في أوروبا،والذي بدأ في الصعود في فرنسا و ألمانيا.
ويقول :
“الحركات التي تشبه حركتي، الموجودة في فرنسا، في ألمانيا، في النمسا وإيطاليا،ازدادت قوة خلال السنوات القليلة الماضية،حتى قبل أن يصل دونالد ترامب إلى السلطة”
مما لا شك فيه أن استطلاعات الرأي تعطي حزب الحرية،نسب فوز مرتفعة،لكن في أيار/مايو 2010،قالت استطلاعات الرأي ببلوغه 15.7 من نوايا التصويت،في حين نزل إلى 10 في المئة في 2012.
ومهما يكن من أمر،فإنه لن يحصل على أغلبية كافية ليحكم وحده وإلى حد الآن لا يوجد له حلفاء أعبروا عن تحالفهم معه.
يعرف المشهد السياسي في هولندا اليوم،28 حزبا سياسيا،11 منها ممثلة في البرلمان منذ العام 2012، ويمكن أن يصل عددها إلى 13 بعد هذه الانتخابات،الأحزاب التقليدية الكبرى،هي بصدد فقدان المزيد من الأصوات،ذلك ما توحي به الاستطلاعات. في انتخابات 2010 حاز هذا الحزب على 24 مقعداً من أصل 150 في مجلس النواب في البرلمان، ما جعله ثالث أكبر الأحزاب. كما يحظى هذا الحزب المتطرف بعشرة مقاعد في مجلس الشيوخ في البرلمان الهولندي و5 نواب في البرلمان الأوروبي.
وحتى إذا فاز حزب الحرية في الانتخابات المقررة في 15 مارس الجاري، فإنه من غير المحتمل أن يتمكن الحزب من تشكيل حكومة ائتلافية، حيث إن جميع الأحزاب الأخرى تقريباً استبعدت التوصل إلى اتفاق معه.
دافع رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي عن ‘نجازاته وعرض حججه لتولي ولاية ثالثة .
“حسنا،أجل،قد تمر هولندا بمرحلة صعبة للغاية بعد الانتخابات،في العادة،يمكن أن يستغرق ذلك، بعض الوقت،ولكن في نهاية المطاف سنشكل حكومة”
يقدم روتي البراغماتي نفسه بوصفه مرشح الاستقرار والبديل الوحيد الجدي من “حزب الحرية”. وقال أيضا “يعود إلى الناخبين أن يقرروا الشكل الذي ستتخذه الأمور بعد 15 آذار/مارس لكننيأادافع عن الاستمرار”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

العملات المشفرة