مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

هولندا: بول فيلدرز يتحدث ليورونيوز عن شقيقه زعيم حزب الحرية


هولندا

هولندا: بول فيلدرز يتحدث ليورونيوز عن شقيقه زعيم حزب الحرية

في ضوء الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها هولندا،التقت يورونيوز ببول فيلدرز،زعيم حزب الحرية غيرت فيلدرز،لإماطة اللثام عن العديد من الجوانب الخفية في شخصية النائب البرلماني الهولندي. يورونيوز،جيمس فراني:
“بول فيلدرز، أنت الشقيق الأكبر لغيرت فيلدرز، شكرا جزيلا لك لوجودك معنا. سؤالي الأول إذا سمحت، كيف كان شقيقك في صغره؟.
بول فيلدرز:
لقد كان شقيقي،مدللا شيئا ما،،لقد اتبع نمط حياة عاديا كمثل معظم الشباب،وحتى بلوغه سن الثامنة عشرة،بعدها غادر إلى إسرائيل،ثم عاد بعد ذلك،وعمل في مجال الخدمة الاجتماعية،وقد تناهى إليه أن البيروقراطية مستشرية بشكل كبير،ومنذ ذاك الحين قرر:أنه يريد أن يحدث شيئا ما فارقا .
يورونيوز:
ومتى صار يعبر عن آرائه حول الإسلام؟أعني هل لاحظت التحول في أفكاره؟ بول فيلدرز:
لقد عاين أن ثمة فجوة سياسية،فأصبح معارضا شرسا لتركيا في تلك الأثناء،ثم قفز محققا الكثير من النجاحات،لقد كان الشخص في هولندا الذي اختط طريقا ينحو صوب التطرف عبر توفير حلول سهلة لمشاكل وعرة،كان الناس يجابهونها.
يورونيوز:
ما الذي دفعت ثمنه عائلة فيلدرز في هولندا؟؟
بول فيلدرز:
لقد تعرضت عائلتي للتهديد، وأنا أيضا ،كانت حياتي في فترة ما على المحك،لقد تعرضت للتخويف،وكنت أتلقى مكالمات في كل الأوقات،ولم تكن الاتصالات لطيفة ،فبالنسبة لي، كان لمواقفه تأثير
يورونيوز:
ما هي آخر مرة التقيت وعائلتك بشقيقك، وفي أي مناسبة؟
بول فيلدرز:
كانت المناسبة عيد ميلاد والدتي،وكانت آخر مرة،ولما انتقدته على الملأ في شهر ديسمبر الماضي،قطع جسور الاتصال بي،ولقد أخذت بنظر الاعتبارما كانت ستؤول إليه انتقاداتي، لكن ما كنت آمل بكل صراحة أن تكون مجريات الأمور بهذا الشكل،لست سعيدا بذلك،لكن لست أنا من يقرر مكان شقيقي.
يورونيوز:
“هل تعتقد أن شعبية شقيقك ستبقى أو هي إلى زوال؟
بول فيلدرز:
معظم المقترحات التي يقدمها،يعتورها التطرف،فالقوانين تحتاج إلى تغيير، لكن الإجراء يستغرق سنوات في هولندا،ومن ثم فسيخيب آمال مؤيديه وناخبيه،وذلك شأن لا يتحمله،في نهاية الأمر وكيفما كانت نتيجة الانتخابات فأعتقد أنه سيسلك الطريقة السهلة،حيث سيلقي اللوم على الآخرين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

إسبانيا

مشجعو برشلونة يحتفلون بالعودة التاريخية لفريقهم