مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تركيا والاتحاد الأوروبي


تركيا

تركيا والاتحاد الأوروبي

ما الذي يجري ما بين تركيا والاتحاد الأوروبي، بعد الاتفاق التاريخي الموقع مابين أنقرة و الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أراضيه في حين يزداد التوتر مع هولندا بعد منعها وزيرين تركيين من القدوم إلى أراضيها.
تعمقت الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وهولندا إثر منع وزيرين تركيين من مخاطبة المشاركين في تجمعات تهدف إلى حشد تأييد لمشروع الرئيس رجب طيب أردوغان توسيع سلطاته في الاستفتاء المرتقب في 16 نيسان/أبريل بشأن تعديلات دستورية تعرفها تركيا. وتعد أصوات الملايين من المغتربين مفتاحا للفصل في نتائج الاستفتاء الذي لم تتمكن استطلاعات الرأي بعد من توضيح اتجاهاته والذي سيشكل نقطة تحول في تاريخ تركيا الحديث.
هذا و يعيش في ألمانيا، حوالي ثلاثة ملايين تركي، ما يقرب من نصفهم لديهم الحق في التصويت، أما عدد الأتراك في فرنسا فحوالي 650 ألفا و في هولندا 400 ألف تركي .
وكانت أنقرة ردت بغضب على رفض برلين السماح للوزراء بحشد مؤيدي أردوغان هناك، في خطوة شبهها الرئيس التركي بـ“ممارسات النازيين”. وطلبت الدنمارك كذلك من رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تأجيل زيارة كانت مرتقبة في وقت لاحق من الشهر الحالي.وتثير هذه المسألة قلقا من تحولها إلى أزمة مع الاتحاد الأوروبي والتي أرجعت بعض البلدان الرافضة للتجمعات،لدواع أمنية.
من جانبه،اتهم أردوغان هولندا مرتين في نهاية الأسبوع الماضي بالتصرف مثل النازيين في تعليقات أثارت غضبا في بلد قصفته واحتلته القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، فيما دعا الاتحاد الأوروبي أنقرة إلى التهدئة.
ويعتبر محللون أن أردوغان يستخدم الأزمة ليظهر بأن قيادته القوية ضرورية للوقوف في وجه أوروبا التي يصورها على أنها معادية لتركيا. واتهم هولندا مرارا بالتصرف مثل “الفاشيين” و“النازيين” حيث قال يوم الأحد “كنت أعتقد بأن الحقبة النازية انتهت ولكنني كنت مخطئا”. وكانت أنقرة ردت بغضب على رفض برلين السماح للوزراء بحشد مؤيدي أردوغان هناك، في خطوة شبهها الرئيس التركي بـ“ممارسات النازيين”. ومهما يكن من أمر، فإن قضية العلاقات مع تركيا تقسم الأوروبيين أنفسهم حيث لا تزال أنقرة شريكا رئيسيا للاتحاد الأوروبي وألمانيا على وجه الخصوص، لا سيما لوقف تدفق اللاجئين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

بدء محاكمة جديدة لكارلوس في قضية اعتداء إرهابي على مقهى وسط باريس عام 1974