مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

كيف ردت الدول الاوروبية على مساعي أنقرة إقامة تجمعات لدعم الاستفتاء


العالم

كيف ردت الدول الاوروبية على مساعي أنقرة إقامة تجمعات لدعم الاستفتاء

تسعى الحكومة التركية للحصول على دعم مواطنيها المقيمين في الدول الاوروبية لتأييد النظام الرئاسي خلال الاستفتاء الذي ستشهده البلاد في ال16 من ابريل/نيسان المقبل.

ومع هذا، فان العديد من الدول الاوروبية عبرت عن رفضها لتنظيم مسؤولين اجانب لتجمعات انتخابية داخل اراضيها، في خطوة تسببت في حرب تصريحات بين تركيا وهذه الدول.

هولندا

منعت السلطات الهولندية وزيرين تركيين من المشاركة في تجمعات بالبلاد، من بينهم وزير الخارجية التركي مولود تشاووش اوغلو الذي رفضت السلطات الهولندية السبت ال11 من مارس/اذار منح طائرته الاذن بالهبوط لحضور لقاء جماهيري في مدينة روتردام.
وعندما حاولت وزيرة الأسرة التركية الوصول من ألمانيا إلى هولندا عبر السيارة للمشاركة في تجمع جماهيري أوقفتها الشرطة الهولندية وأعلنتها شخصا غير مرغوب فيه واقتادتها للحدود الألمانية.
توتر العلاقات التركية الهولندية يأتي قبل أيام من الانتخابات التشريعية في هولندا والتي تتوقع استطلاعات الراي ان يحل فيها حزب النائب المناهض للاسلام غيرت فيلدرز ثانيا.

فرنسا

في المقابل، تمكن وزير الخارجية التركي من المشاركة الأحد ال12 من مارس/آذار في تجمع بمدينة ميتز بشرق فرنسا، حيث هاجم تشاوش اوغلو هولندا معتبرا انها “عاصمة الفاشية.”

وشكر اردوغان فرنسا لسماحها بزيارة وزير خارجيته، وقال ان “فرنسا لم تقع في هذا الفخ.”

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاحد الى “التهدئة“، داعيا “السلطات التركية الى تفادي المبالغات والاستفزازات.”

ألمانيا

وعلى الرغم من ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل قالت إنها لا تعارض من حيث المبدأ، حضور وزراء أتراك تجمعات بألمانيا، بيد أن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير أبدى معارضته لمجيء وزراء اتراك الى المانيا للمشاركة في تجمعات، وقال لقناة “ايه آر دي” العامة “لا علاقة لالمانيا بحملة (انتخابية) تركية.”

وكانت السلطات الالمانية قد ألغت تجمعات في الأيام الاخيرة عدة تجمعات للاتراك لأسباب لوجيستية.

الدنمارك

اقترح رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوك راسموسن على نظيره التركي بن علي يلديريم ارجاء زيارة للدنمارك مقررة نهاية اذار/مارس بسبب “التصعيد” بين انقرة وهولندا. وقال “إن مثل هذه الزيارة لا يمكن ان تتم في ظل الهجمات الحالية لتركيا على هولندا. لذلك اقترحت على زميلي التركي تأجيل اللقاء.” رئيس الوزراء الدنماركي عبر عن قلقه من الوضع الديمقراطي في تركيا.

السويد

نشرت وكالة دوغان التركية أن صاحب إحدى قاعات المؤتمرات في العاصمة السويدية “ستوكهولم” قرر إلغاء تعاقده بشأن تنظيم مؤتمر لنائب رئيس حزب العدالة والتنمية مهدي أكار، ضمن الحملة الدعائية الخاصة بالاستفتاء على صلاحيات الرئاسة.

فيما نقلت محطة بي بي سي عن وزير الخارجية السويدي بان قرار صاحب القاعة هو قرار خاص وأن التجمع يمكنه ان ينعقد في أي مكان.

النمسا
قال وزير الداخلية النمساوي إنه يريد الحصول على الحق القانوني لحظر الخطب التي يقوم بإلقائها مسؤولين أجانب

وذكرت الصحافة النمسوية ان اربعة تجمعات كانت مقررة نهاية الاسبوع في النمسا دعما لاردوغان تم الغاؤها.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

الانتخابات الهولندية وكابوس فيلدرز