مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

نازي أمريكي...المطلوب الأول من قبل القضاء البولندي


بولندا

نازي أمريكي...المطلوب الأول من قبل القضاء البولندي

تعتزم بولندا تقديم طلب رسمي لتسليم مواطن أمريكي يشتبه في ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب العالمية الثانية. الرجل الذي يدعى مايكل كاركوتس يشتبه في أنه قتل أربعة وأربعين قرويا شرقي بولندا عندما كان ضابطا لفيلق الدفاع الذاتي الأوكراني التابع لمليشيات وحدة وقائية نازية المعروف باسم جهاز إس. إس. البوليسى

المدعي العام البولندي :

مجموعة المعلومات التي تسمح لنا بايجاد المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية تبقى ناجحة جدا. وهذه الحالة تبرز امكانية العثور على المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة ، لا يجب ان نتوقف أبدا طالما كان هناك حظوظ لتطبيق العدالة “.

فيلق الدفاع الذاتى الأوكرانى الذي خدم فيهما كاركوتس مدرج على القائمة السوداء للحكومة الأمريكية للمنظمات التى أعضاؤها محظور عليهم دخول الولايات المتحدة فى ذاك الوقت.

ابنه اندري كاركوتس ينفي الاتهامات الموجهة لوالده ويقول:

الاسوشيايتد برس استندت على ملف مساءلة مشكوك في أمره يعود الى الكاجي بي وعام 1968 ، المصدر المشكوك في امره لا يعد دليلا قاطعا “.

وحصلت الأسوشيتد برس على معلومات، تفيد أن كاركوتس قال للسلطات الأمريكية عام 1949 أنه لم يؤد خدمة عسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية مخفيا عمله كضابط وهو ما جعله يستفيد بعدها من الجنسية الأمريكية .

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المملكة المتحدة

تيريزا ماي لرئيسة وزراء اسكتلندا: الان ليس وقتا للالعاب السياسية