عاجل

تقرأ الآن:

انتخابات هولندا:يورونيو في استطلاع بحي في لاهاي


هولندا

انتخابات هولندا:يورونيو في استطلاع بحي في لاهاي

كانت مواضيع القيم الهولندية : قضايا الهوية في قلب الحملات الانتخابية في هولندا،التقت يورونيوز،ببعض السكان بلاهاي،وهي المدينة الهولندية المعروفة بتنوع سكانها وتعدد مشاربهم الثقافية.
شيلدرسوريخ،هو أحد أحياء لاهاي،يعتبر موطنا لكثير ممن هم من أصول أجنبية حيث يشكلون نسبة سكان فيه تصل إلى 85 في المئة. كثير من الأطفال ولدوا لآبائهم، ممن توافدوا أيام الازدهار الاقتصادي، جاؤوا يسعون من تركيا و المغرب وإندونيسيا وسورينام. ويرفض من التقيناهم الخطاب المناهض للهجرة،الذي يدعو إليه فيلدرز،والذي تصدر استطلاعات الرأي لأشهر.
ذلك هو حال هذا التاجر.
ويقول صاحب المحل:
“نحن أحوج ما نكون إلى حزب يجمع ولا يفرق،أما اليوم فالناس،أصبحوا موسومين ووضعوا ضمن خانات تحددهم حسب الانتماء :،فهناك المسلمون و الهولنديون و السوريناميون،منهم أصحاب البشرة الصفراء و السود،و السمر،لكن مهما يكن الأمر فنحن جميعا: هولنديون،و نقيم بهذا البلد،قد نتقاتل في ما بيننا ولكن في نهاية المطاف،ينبغي أن نعمل متحدين. ولو أن حزبا ما لا يدافع عن هذه القيم ،فسوف أفقد أمل رؤية أمة هولندية بمستقبل مشرق”
ويقول هذا العامل من أصول تركية:
“تخيل لو أن فيلدرزسيفوز في الانتخابات،فسوف يأمر بمنع نسخ القرآن جميعها و يقوم بإغلاق المساجد،،أنا مواطن هولندي،ومتدين،فهو يريدي أن يطردني من هنا،لو أنني قمت بفعل سيء،ثم إنني لن أقوم بذلك،لكنه يريد طردي، لماذا؟فلدي جواز سفر هولندي،لا يمكن أبدا أن أطرد،فأنا موجود هنا،فما يطمح إلى القيام به،غير قابل للتنفيذ،فهو يتحدث فقط،و يقوم بتغريدات،من شأنها أن تجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض،بشكل مختلف.فلنكن لطفاء مع بعضنا بعضا”
وتقول هذه السيدة من أصول سورينامية:
“الناس لا يشبهون بعضهم،فهناك من يبذلون قصارى جهدهم ويفعلون ما يقدرون على فعله،ولكن ما يقوله بشأن المسلمين لا أحبه،و ليس لديه الحق في قول ذلك”
ويقول هذا الرجل من أصول مغربية: “أعتقد أنه من الجيد أن نتعايش سويا،ونقوم بذلك بشكل مستمر للغاية،نعيش هنا منذ 50 سنة،نشأ أطفالي و أحفادي وهم تعودوا على العيش هنا،وعلى حين غرة يأتي أحدهم ليقول لنا: عليكم أن تغادروا،فنحن أشخاص،نقدم خدمة كبيرة لهولندا”
يورونيوز، جيمس فراني: هل تتحدث عن غيرت فيلدرز؟
“أجل، شيء من هذا القبيل هذا ظلم،فنحن جميعا من آدم وحواء، و بشر في نهاية المطاف”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

ألمانيا

ألمانيا: السجن لاربعة أشخاص بتهمة التخطيط لهجمات ضد اللاجئين