عاجل

خلال ست سنوات من حرب مدمرة في سوريا اعتبرت الأمم المتحدة العام 2016 “الأسوأ” بالنسبة الى أطفال سوريا حيث تعترض عوائق عدة الجهود الدبلوماسية لايجاد حل.
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل أكثر من 320 ألف شخص،وتتضمن هذه الحصيلة، 96 ألف مدني بينهم 17 ألفا و400 طفل.كما تسبب النزاع في تشريد ملايين النازحين واللاجئين.
وعدا عن حصيلة القتلى، تسبب النزاع بمأساة إنسانية كبيرة، بعد تشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، ويعيش معظمهم في ظروف مأساوية.
هذا و فر أكثر من 4،8 مليون شخص الى الدول المجاورة. حيث تستضيف تركيا حاليا أكثر من 2.7 مليون سوري،و أكثر من مليون شخص في لبنان وحوالي 650،000 في الأردن.
وأفادت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير أصدرته الاثنين ارتفاعا و بشكل حادّ خلال العام الماضي في عدد حالات القتل والتشويه وتجنيد الأطفال“، مع مقتل “652 طفلا على الأقلّ، أي بارتفاع نسبته 20 في المئة مقارنة بالعام 2015.
وأفادت المنظمة بأن 225 طفلا قتلوا إما داخل المدارس أو قربها، كما تم تجنيد 850 طفلا “أي أكثر من الضّعف مقارنة بالعام 2015
وفضلا عن ذلك فإن الحرب ضربت أهدافا مدنية حيث تم استهداف 338 مستشفى على الأقل في هجمات العام الماضي و طالت مدارس وبنى تحتية رئيسية دون أي مراعاة لسلامة المدنيين وعددهم
وفي نهاية ديسمبر 2016، كان ما يقرب من 600،000 شخص في حلب لا يزالون محرومين من الوصول بشكل منتظم إلى إمدادات المياه.