مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الملك كونغ يعود من جديد في "كونغ: سكول ايلاند"


سينما

الملك كونغ يعود من جديد في "كونغ: سكول ايلاند"

فيلم “كونغ: سكول ايلاند” هو نسخة جديدة للفيلم كينغ كونغ الذي ذاع صيته في ثلاثينيات
القرن الماضي والذي كتب قصته ادغار والاس. اما آخر نسخة لهذا الفيلم فكانت عام 2005.

لكن في هذا الفيلم الجديد يلعب فيه دور البطل الغوريلا الشهير كينغ كونغ. ومعه توم هيدلستون وبري لارسون اللذان هما عالمان يريدان اكتشاف جزيرة سكول. لكنهما يواجهان حيواناً مفترساً ضخماً. هذا الحيوان مهمته حراسة المكان من الانسان.

هذا الفيلم من اخراج جوردان فوغت – روبرتس.

في لندن في 28 شباط/فبراير، كان عرضه الافتتاحي.

ومن هناك تحدث توم هيدلستون: “اعتقد انه في الاساس، عام 1933، كونغ كان وحشاً عملاقاً على الشاشة الفضية، وما زال كذلك لانه يمثل قوة الطبيعة”.

اما بري لارسون الحائزة على اوسكار عن دورها في فيلم “رووم” فترى ان كونغ هو شكل مجازي اي استعارة “من جهتنا نريد الغزو والسيطرة اما من الجانب الاخر فهو سعيد ويريد السلام واستمرار الحياة. والفيلم مزيج من الامرين معاً”.

بدوره الممثل سامويل جاكسون يرى ان “كونغ الحالي هو اصغر سناً بكثير مما نعرفه. لكنه اكبر حجماً. فسنرى الى اين سنصل معه”.

“كونغ: سكول ايلاند” هو ثالث فيلم للمخرج جوردان فوغت – روبرت الذي قال “إنه تحد كبير لانه بشكل عام الجمهور لم يعط الكثير من المواد الجديدة هذه الايام. لذا عملنا بجد لاعطاء الجمهور عملاً جديداً لهم”.

فوغت – روبرتس يقول إنه استهلم فيلمه الجديد هذا من افلام عدة من بينها “ابوكاليبس ناو” لفرانسيس فورد كوبولا … و“بلاتون” لاوليفر ستون.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

"آخر يوم في حياتي" فيلم وجودي فلسفي