مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

" شاي نو"، فيلم حول تلاعب الأحزاب اليمينية المتطرفة بالجماهير


سينما

" شاي نو"، فيلم حول تلاعب الأحزاب اليمينية المتطرفة بالجماهير

- Chez nous -، هو الفيلم الجديد للمخرج البلجيكي لوكاس بيلفو.
أحداثه تدورفي شمال فرنسا، قبيل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
في الواقع، الفيلم يعرفنا على خبايا حملة مرشحة من أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة والذي يشبه كثيرا حزب الجبهة الوطنية.

يقول المخرج لوكاس بيلفو:“كل شيء مستوحى من الواقع وبطريقة دقيقة، جانب الخيال يتمثل في شخصية بولين.
كل الشخصيات هي خيالية، وليست حقيقية، في الوقت ذاته،
كل الشخصيات مستوحاة من الواقع.”

بولين هي ممرضة تربي طفليها لوحدها. طبيب العائلة الذي يتقمص دوره الممثل الفرنسي الكبير أندريه ديسولييه، يحاول اقناع بولين بالإنضمام تحت راية حزبه المفضل وهو حزب الكتلة الوطنية والذي ترأسه آنيوس دورجيل، التي تذكرنا هنا بمارين لوبان.

المخرج لوكاس بيلفو، يؤكد أن الفيلم ليس ضد حزب يميني متطرف بعينه ولكنه أراد التطرق إلى آلية التلاعب في هذا النوع من الأحزاب.

يقول المخرج بهذا الخصوص:“إنه ليس فيلما لمكافحة الجبهة الوطنية من خلال انتقاده بشدة. إنه توصيف دقيق ومجرد لطريقة تنظيم هذا النوع من الأحزاب اليوم ولطريقة عملها وكيفية تلاعبها بالجماهير والأفراد في الآن ذاته.”

بولين التي تقتنع شيئا فشيئا بمبادىء الحزب، تترشح عن حسن نية لرئاسة بلدية “هينار“، وهو اسم يذكرنا ببلدة Hénin-Beaumont، شمال فرنسا والتي فاز فيها مؤخرا، حزب الجبهة الوطنية.

يضيف المخرج:” الأحزاب الشعبوية عادة ما تبحث عن شخص مثل بولين، شخص ينتمي الى عامة الشعب ولكنه يتمتع بشعبية جيدة من خلال التزامه.
بولين هي الهدف المثالي في هذا المستوى، فهي شخصية يسهل التعامل معها كما أنها تملك هذه الإرادة للتغيير و هو ما نلاحظه من خلال علاقتها مع والدها وطفليها أو مع المرضى، إنها شخصية سخية جدا وأعضاء الحزب سيحاولون أن يستفيدوا من هذه الخصلة.”

فيلم- Chez nous -، صدرمؤخرا في فرنسا وسيعرض قريبا في قاعات السينما الأوروبية، بالتزامن مع حملة الإنتخابات الفرنسية.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

"برسونال شوبر"، دراما نفسية للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس